الخطاب الإعلامي والكيانية اللبنانية

الخطاب الإعلامي والكيانية اللبنانية
تعبيرية.
Smaller Bigger
الدكتور جورج كلاس*الخطاب والكلام السياسي الراهِن في التبارز اللبناني اليومي، يستولد لَحظوياً وعفواً عبارات وتراكيب ولفظيات، يسارع الإعلام الى نقلها وتسويقها ونشرها والتبشير بها وتبنّيها، إن على مسؤوليةِ كاتب العبارة، وإنْ على حساب صدقية مصنِّع المصطلح ورصيدِه، حتى لو انعكس ذلك على أمنِ التبادلات الكلاميّة وسلامة مستهلك اللفظة، التي تدخل القاموس السياسي اللبناني، بنطقياتِه ومسموعاته ومكتوباته، وتداولاتِه في البورصاتِ الإعلامية، من دون أيّ مراجعة أوْ تمعّن في أبعاد كل ملفوظة ومقاصدها، ومقارنة إيجابيات وسلبيات صدى استخداماتها. وفي ذلك مقاس دليلي للسلوكاتِ المتحكمة بسوقِ قطع المصطلحات وتوظيفاتِها غبَّ الطلب، من خلال سياسات بعض وسائل الإعلام والمنصّات، التي تدّعي أنّ كل ما تقوله وتكتبه وتنشره، هو الحقيقة المطلقة، أوْ أنّ قولاِتها وتعابيرها، تأتي كلّها من ضِمن استراتيجية مهنية حصرية، ما يوحي تزويراً وادّعاءً ...