الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط. (أ ف ب)
يقال إنه بعد قمة جدة العربية ليس كما قبلها على الصعيدين اللبناني والعربي عموماً وإن من خلال الفقرة المقتضبة عن لبنان التي حملت تأويلات واستنتاجات وقراءات متعددة، لكنها وفق بعض المطلعين، تملي ضرورة التأمّل في ما حمله هذا البند من دعوة لانتخاب رئيس وتشكيل حكومة والشروع في الإصلاحات. وفي غضون ذلك تؤكد المعلومات المستقاة من جهات موثوقة أنه على هامش أعمال هذه القمة عُقد أكثر من لقاء تناول الملف اللبناني بعيداً عن الأضواء ولا سيما من قبل الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط ومساعده السفير حسام زكي، وثمة أجواء تشير الى أن أبو الغيط قد يزور بيروت قريباً جداً للتشاور مع المسؤولين اللبنانيين في نتائج قمة جدّة لا سيما البند المتعلق بلبنان.في السياق، التساؤلات تتدحرج من كل حد وصوب، فماذا بعد إعلان جدّة؟ وهل الفقرة المرتبطة بلبنان كافية لحلّ المعضلة اللبنانية؟ هنا، ترى مصادر سياسية متابعة أن المسألة لا ترتبط بفقرة أو بأسطر بل إن هذا البند كان في طليعة البنود المدرجة في إعلان جدة، ولكن الحل أو الوصول الى التسوية وانتخاب الرئيس لا يحتاج الى أي اجتهادات بل هناك ...