من عملية الاقتراع.
انتهت الانتخابات النيابية "فذاب الثلج وبان المرج" ومعه بدأت عمليات "التشحيل" من معظم الأحزاب والتيارات السياسية وكتل وقوى مستحدثة لقراءة ما جرى والتمعن بمكامن الخلل، بحيث شهدت بعض التيارات والأحزاب صراعاً محموماً داخلها بين رفاق الصف الواحد ومنهم أحزاب عريقة كالحزب السوري القومي الاجتماعي بأقسامه الثلاثة حيث كانت نتائجه صفر، والأمر عينه لحليفه الحزب الديمقراطي اللبناني الذي نال العلامة ذاتها، في وقت أن نتائج التيار الوطني الحر كانت صفر في جزين وتراجعا دراماتيكيا في معظم الدوائر. بينما الثنائي الشيعي الحديدي أُصيب بنكسات من البقاع الى الجنوب ولا سيما في دائرة مرجعيون – حاصبيا، دون اغفال أن تيار المردة "زمط بريشه" كما قال زعيمه سليمان فرنجية، وفي المقابل ضربت القوات اللبنانية بقوة وباتت لها كتلة وازنة بأصوات مسيحية بالتمام والكمال، والأمر عينه للحزب التقدمي الاشتراكي اذ يبقى الوحيد الذي لم يخسر أي مرشح في كل الدوائر الذي خاض المعارك فيها، لتكون أم المفاجآت بفوز التغييريين وحيث أكلوا من صحون معظم الأحزاب والتيارات السياسية.في السياق، ...