غصّة وغضب ودموع في بيت الوسط... خلصت الحكاية؟
Smaller Bigger
صدمة وذهول وحزن وغضب وضياع، كلمات قد لا تكون كافية للتعبير عن الغصّة التي أحدثها قرار الرئيس سعد الحريري الانكفاء عن العمل السياسي في نفوس نوّاب وقيادات تيّار "المستقبل" الذين كانوا حاضرين في بيت الوسط لمتابعة قراره الأخير. دموع الحريري المنسحب من الحياة السياسية على مضض بسبب انسداد الأفق أمامه لأيّ حلّ قادرعلى إنقاذ البلد، امتزجت بدموع نوّاب المستقبل والقيادات التي صعقتها الصدمة التي نزلت عليهم كالبرق رغم علمهم المسبق بفحوى الخطاب ومرارة القرار. بدت القيادات المستقبلية والشخصيات الحليفة كأنها تعيش على أمل التغيير الذي قد يحصل في اللحظات الأخيرة في موقف الحريري ...