تبقى النائبة العامة الإستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون مثار جدل في حركتها الفردية في القضاء، وشكّلت حالة خاصة لم تشهدها هذه المؤسسة من قبل سواء في تحريك الملفات، ولاسيما منها المالية، بناء على إخبارات وشكاوى، والعمل باستقلالية من دون التنسيق مع رؤسائها في الخطوات التي اتخذتها على صعيد الملفات التي عالجتها، او لجهة تقيد القاضي بمندرجات الأصول المعتادة حتى وُصفت بالقاضية "المتمردة". لقد ذهبت الى أبعد ما طالب به نادي القضاة منذ ثورة "الواتساب" التي خاضها قضاته ما اعتبره مجلس القضاء الأعلى في الولاية السابقة تجاوزاً للخطوط الحمر التي يفرضها موجب التحفظ عن القاضي، وانتهت حركته بصدور العلم والخبر بتوقيع الوزير السابق للداخلية والبلديات نهاد المشنوق قبل مغادرته الوزارة. بيد ان ...