نوّاب ترشّحوا فخسروا مقاعدهم... ومفاجآت كبرى

نوّاب ترشّحوا فخسروا مقاعدهم... ومفاجآت كبرى
مجلس النواب السابق (حسن عسل).
Smaller Bigger
يودّع عدد من النواب المجلس النيابي على الرغم من ترشّحهم عن دورة انتخابية جديدة، لكن بطاقتهم لم تصلح للعبور إلى محطة المجلس النيابي 2022 بعد خسارتهم مقاعدهم. وقد أتت بعض النتائج متوقّعة، في مقابل مفاجآت كبرى قلبت الموازين كلياً. من هم النواب الذين ترشّحوا، فخسروا مقاعدهم؟ وأي قوى فازت بتلك المقاعد لأربع سنوات مقبلة؟ الانطلاقة من دائرة "الشمال الأولى" (عكار)، حيث لم يستطع هادي حبيش العبور إلى دورة برلمانية جديدة. وتشير الأجواء المواكبة على صعيد قراءة ظروف المنافسة في عكار إلى أنّ "التيار الوطني الحرّ" استطاع تشغيل ماكينته الانتخابية والاستفادة من عزوف تيار "المستقبل" عن المشاركة في الاستحقاق، خصوصاً أنه حاضر في المنطقة، بما ساهم بفوز لائحته بحاصل إضافيّ مع تراجع نسبة الاقتراع في الدائرة. ويستقرئ مواكبون أن غياب الماكينة المركزية لتيار "المستقبل" أثّر على الإطار التنظيمي للمعركة بين مرشحي اللائحة "الزرقاء الهوى". ويضاف إلى ذلك التراجع في شعبية حبيش في عكار خلال السنتين الأخيرتين، في وقت كان فوزه مرتبطاً أيضاً بحضور سنيّ لجهة ترشّحه إلى جانب "المستقبل" الذي لم يشارك انتخابياً. وفي المقابل، يحظى كلّ من النائبين الفائزين محمد سليمان ووليد البعريني بقواعد شعبية مؤيدة مرتبطة بمعايير حضور ذات بُعدٍ مناطقيّ، مع الاشارة إلى أن العزوف الأزرق كان له نقشه في تراجع عدد الأصوات التفضيلية.وإلى دائرة "الشمال الثانية" (طرابلس، المنية، الضنية) التي شكّلت نتائجها مفاجأة غير مسبوقة لناحية عدد من الأسماء الفائزة. ولم يستطع المرشّحان سامي فتفت وفيصل كرامي العبور إلى محطة برلمانية جديدة. وتشير معطيات "النهار" انطلاقاً من المقاربة المتداولة على صعيد شرح ...