هل أسقط الاشتراكي معركة "قسمة" المقاعد الدرزية؟
Smaller Bigger
انطلقت الحملات الانتخابية جدياً، وبدأت الأجواء تتجه نحو الحماوة رغم الوقت القليل المتبقي على إجرائها.ومنذ بدء الحملات الانتخابية اتجهت الأنظار إلى حركة الحزب التقدمي الاشتراكي وزعيمه وليد جنبلاط، وخصوصاً أن المعارك على المقاعد الدرزية قد بدأت باكراً، هذا بالإضافة إلى التدخل المباشر من "حزب الله" لترتيب أوضاع لائحة الشوف وعاليه ورص صفوفها بعد الخلافات الكبيرة التي عصفت بين الحلفاء لمواجهة جنبلاط بشكل مباشر.خاض الحزب التقدمي الاشتراكي معارك كثيرة قبل ترتيب وضعه وتحالفاته، فيما ابتعد وليد جنبلاط بشكل مباشر عن التفاوض والمباحثات توّلى نجله تيمور وفريق عمله التفاوض وبنائها لتخرج بتركيبة لا تحمل أي جديد لا على مستوى الترشيحات، ولا على مستوى التحالفات، وسقطت الطروحات التي سربها المقربون من النائب جنبلاط عن تغييرات ووجوه جديدة تحاكي المرحلة وتبتعد عن الأساليب القديمة في الوجوه والأداء، حتى ذهب بعضهم إلى الترويج أن لائحة مرشحي الحزب الجديدة لن تحمل قديماً سوى وائل أبوفاعور، تحت وطأة حدة المرحلة وعدم فتح "أبواب الخلافات" ضمن البيت الواحد لتعود جميع الوجوه القديمة مطعمة بوجهين نسائيين جديدين، تدور تساؤلات حول إمكانية وصولهما إلى المجلس الجديد.وعاد مروان حمادة وأكرم شهيب، وهادي أبو الحسن وفيصل ...