في الذكرى الـ 15 لاغتيال النائب الشهيد جبران تويني لا شيء جديدا في ملف التحقيق الذي تتولاه القاضية هيلانة اسكندر، والذي لا يزال قابعا يراوح وكأنه وُضع عنوة على الرفّ رغم سيل الإستنابات التي أصدرتها المحققة العدلية إلى الأجهزة الأمنية. كلما أقفلت كوة في وجهه تحاول أن تفتح كوة أخرى من دون أن يتقدم التحقيق قيد أنملة، إذ لا أجوبة معقولة على الإستنابات القضائية ولا من ينادي رغم سيل الأعوام التي مرت على اغتياله، أو إحراز أي خطوة ملموسة على صعيد تحقيق العدالة والإقتصاص من المجرمين ومما اقترفت أيديهم الجبانة من جريمة خبيثة منظمة قلبا وقالبا. وبإزاء هذا الواقع، يقول النائب السابق ...