جاهدة وهبي.
روت المطربة جاهدة وهبه بنعمة حنجرتها الكونية، في أمسية طربية أصيلة من مهرجانات دوما الوطنية، الظمأ الشديد إلى إطلالاتها في لبنان.من رحاب العالم العربي والأجنبي عادت إلى موطنها مكرَّمة، فكرَّمت جمهورها وأمتَعتْه بصوتها وتلحينها لأغنيات اشتقنا إليها، من كلمات سعاد الصباح وأحلام مستغانمي وطلال حيدر وغونتر غراس وماجدة داغر، احتضنتها موقدة حنجرتها ليلة الجمعة، التي تمنينا لو لم تنته. غسلت جاهدة وهبه الأغنية العربية الأصيلة من عثار التلوث والابتذال الذي يعتري نقاءها، رافعة الغناء إلى مرتبة صلاة مع الذات والآخر في سماء بلدة دوما. أطلت بعد غياب طويل، بصوتها الوارف في أمسية بعنوان "هن في مهب النغم - من بياف الى أم كلثوم" مع فرقة موسيقية بقيادة مارون يمين وبرنامج من تنسيق شقيقتها جانا وهبه ومتابعتها. بأبهى رقيها، وطئت مسرح نادي دوما متشحة بعباءة تراثية سوداء شقّت ليل دوما الساطع. جاء الريبرتوار من جرن موسيقي يعزز التنوع الثقافي بلغات عدة: العربية والفرنسية والإسبانية والفارسية، فصدح ...