عند الخامسة من بعد ظهر الجمعة الماضي، وفي الوقت الذي مضى فيه اللبنانيون يومهم بمتابعة صعود ونزول سعر صرف الدولار ومستجدات المسرحيات السياسية، كان هناك عالم آخر في أحد فروع مبنى المعهد الوطني العالي للموسيقي المرمم في زقاق البلاط، مهمّته الوحيدة الحرص على ثبات مستوى الفن والثقافة في لبنان، بعدما وصلته يد الإجرام في الرابع من آب الماضي وأصابت معدات وآلات موسيقية في فرعي المعهد بزقاق البلاط ومونو، وهددت بحرمان جيل من المضي بإرث لبنان الإبداعي في مجال الموسيقى، تزامناً مع تضاؤل قدرات الأهل المالية لتأمين الآلات الموسيقية لأبنائهم.لذلك مضت باسكال عجيل بمبادراتها الثقافية والإنسانية من أجل دعم المعهد الوطني العالي للموسيقى في ما يتعلق بالآلات الموسيقية التي سبق وتم تسليمها لطلاب المعهد تعويضاً عن تلك المتضرّرة، وبعد ثمانية أشهر من الجهد المطعّم بالإيمان مع أصدقاء "الأوركسترا الفيلهارمونية" اللبنانية، أفلحت عجيل بدعم ثابت من سفير النمسا في لبنان رينيه آمري ومساعدة من جمعية "Artists for Children" في الحصول ...