ما ذنب الأطفال يا إلهي؟
الرأفة والتحنان يا إلهي على هذا الجيل الحبيب الذي يحيا في عالم تكثر فيه الحروب والأمراض والكوارث الطبيعية، في عصر يقوى فيه الشرّ على الخير، وتندثر الإنسانية وتختفي الأخلاق والقيم، ويخيّم الكرب والأحزان على يوميّاته.
ما ذنب الأطفال يا إلهي؟ ولما يحيون في هذا الزمن العصيب؟ لمَ يدفعون ثمن أفعال من سبقوهم في هذه الدنيا؟ ومن جعلوا في الأرض دماراً وتلوّثاً وفساداً من الناحية المادية والروحية؟ فهم لم يرتكبوا أيّ إثم أو جريمة بحقّك وتجاه هذا الكوكب، وها هو مستقبلهم يتساقط أمامهم وينهار في كلّ يوم من أعمارهم، فإنّنا نرى أنّ نهاية العالم قد أوشكت، والحروب النووية تطلّ بمشارفها من البعيد، والأوبئة بدأت تجتاح البلاد أجمع، وكما أنّنا نشاهد يا إلهي كيف أنّ الإنسان في أعماق نفسه قد أوشك على الموت بسبب الارتداد عنك والاتّجاه نحو الشرّ بكلّ صفاته البشعة، من الكفر إلى الرذيلة، إلى بيع الأجساد، إلى عدم العيش بالتقوى ومخالفة هالتك ورهبة وجودك، إلى نكران الفضيلة والمحبّة والرحمة، إلى الخضوع والخنوع لمبتغى إبليس وأهدافه.
يا سيّدي وربّي لمَ تسمح بذلك فيحيا هذا الجيل وسط كلّ هذا الظلام؟ وفي قلب المآسي والآلام، فيغدوا بلا مستقبل نيّر لحياته، وبلا أمل كمخلوقات لا قيمة لوجودها ولا معنى للحياة في مشوار عمره، فيحيا كقطيع ضالّ يترقّب لحظة انقضاض الرحى عليه، والرحيل دون أن يبالي بأيّ أمر، لأنّ المهجة فيه قد اختنقت وزالت من كيانه وحياته في عالم أصبح بسبب سكّانه الجشعين أقرب إلى جهنّم... يا الله ترأّف بنا وبأولادنا، وأنر دروب الصواب في نفوسنا، وأبعد عنّا كلّ محنة جسدية أو روحية، واجعلنا تحت رعايتك نحيا بسلام وأمان فترضى عنّا وترعانا في قلبك الكبير...
ما ذنب الأطفال يا إلهي؟ ولما يحيون في هذا الزمن العصيب؟ لمَ يدفعون ثمن أفعال من سبقوهم في هذه الدنيا؟ ومن جعلوا في الأرض دماراً وتلوّثاً وفساداً من الناحية المادية والروحية؟ فهم لم يرتكبوا أيّ إثم أو جريمة بحقّك وتجاه هذا الكوكب، وها هو مستقبلهم يتساقط أمامهم وينهار في كلّ يوم من أعمارهم، فإنّنا نرى أنّ نهاية العالم قد أوشكت، والحروب النووية تطلّ بمشارفها من البعيد، والأوبئة بدأت تجتاح البلاد أجمع، وكما أنّنا نشاهد يا إلهي كيف أنّ الإنسان في أعماق نفسه قد أوشك على الموت بسبب الارتداد عنك والاتّجاه نحو الشرّ بكلّ صفاته البشعة، من الكفر إلى الرذيلة، إلى بيع الأجساد، إلى عدم العيش بالتقوى ومخالفة هالتك ورهبة وجودك، إلى نكران الفضيلة والمحبّة والرحمة، إلى الخضوع والخنوع لمبتغى إبليس وأهدافه.
يا سيّدي وربّي لمَ تسمح بذلك فيحيا هذا الجيل وسط كلّ هذا الظلام؟ وفي قلب المآسي والآلام، فيغدوا بلا مستقبل نيّر لحياته، وبلا أمل كمخلوقات لا قيمة لوجودها ولا معنى للحياة في مشوار عمره، فيحيا كقطيع ضالّ يترقّب لحظة انقضاض الرحى عليه، والرحيل دون أن يبالي بأيّ أمر، لأنّ المهجة فيه قد اختنقت وزالت من كيانه وحياته في عالم أصبح بسبب سكّانه الجشعين أقرب إلى جهنّم... يا الله ترأّف بنا وبأولادنا، وأنر دروب الصواب في نفوسنا، وأبعد عنّا كلّ محنة جسدية أو روحية، واجعلنا تحت رعايتك نحيا بسلام وأمان فترضى عنّا وترعانا في قلبك الكبير...
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
اقتصاد وأعمال
5/20/2026 12:26:00 PM
توازيا مع عملية الإصدار، ستحتاج المصارف اللبنانية إلى تحديث برمجيات الصرافات الآلية وأجهزة عدّ الأموال للتعرف إلى الفئات الجديدة ومواصفاتها التقنية
اقتصاد وأعمال
5/22/2026 9:14:00 AM
اكتشف جدول أسعار المحروقات الجديد في لبنان مع تفاصيل أسعار البنزين والمازوت والغاز. تابع التحديثات وأحدث الأسعار هنا.
كتاب النهار
5/21/2026 5:35:00 AM
ليست المرة الأولى يطلق الحزب مثل هذه المواقف التصعيدية في وجه السلطة، لكنه تعمّد هذه المرة أن يكون أشدّ وضوحاً وجزماً وشراسة.
لبنان
5/21/2026 5:38:00 AM
لم يتضح بعد ما إذا كان "حزب الله" نزل عن الشجرة وإذا كان تكليف فضل الله التشاور مع عون فيه تراجع عن الرفض القاطع للتفاوض المباشر
نبض