كيسنجر لم يعد ذلك الثعلب

كيسنجر لم يعد ذلك الثعلب
كسنجر.
Smaller Bigger
قبل نحو 50 عاماً قام مستشار الأمن القومي الأميركي هنري كيسنجر بمهمة سرية في بكين، ساعدت في إرساء الأساس لزيارة رئيس الولايات المتحدة الأميركية ريتشارد نيكسون، للصين، التي أذابت الجليد، وأدّت إلى تطبيع العلاقات في نهاية المطاف بين البلدين. تلك الزيارة لا تشبه الزيارة التي قام بها كيسنجر لبكين الثلاثاء 18 تموز الجاري، حيث وصل إلى العاصمة الصينية وأجرى محادثات رفيعة المستوى مع عدد من المسؤولين، كما التقى صباح الخميس 20 منه بالرئيس الصيني شي جين بينغ.عُرف كيسنجر بأنه "ثعلب" الديبلوماسية الأميركية، لما كان لهندساته في السياسات الخارجية للإدارة الأميركية من دور رئيسي في جعل بلاده تدير الأزمات الدولية. لكن اليوم، بعدما وصلت العلاقة الصينية – الأميركية إلى مرحلة القطيعة، هل ما زالت الإدارة الأميركية بحاجة إلى دهاء ثعلبها الديبلوماسي؟وكانت الصين قد عبّرت أكثر من مرة عن رفضها التعاون مع الجانب الأميركي ولا سيما في موضوع "المناخ"، حيث أنهى المبعوث الأميركي للمناخ، جون كيري، زيارته التي استمرت 3 أيام للصين دون التوصّل إلى اتفاقات جديدة مع أكثر دولة في العالم تصديراً للانبعاثات المتسبّبة بالتغيّر المناخي. ووصف وزير الدفاع الصيني، لي شانغ فو، الخاضع للعقوبات الأميركية، خلال قمة دفاعية ...