هل تركيا تعيد تموضعها؟

هل تركيا تعيد تموضعها؟
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (أ ف ب).
Smaller Bigger
فاز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بولاية رئاسية جديدة بعد منافسة لا بأس بها مع تحالف المعارضة التي دعمت كمال كليجدار أوغلو في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي أُجريت في أيار الماضي. لطالما سعت تركيا كي تكون جزءاً من الاتحاد الأوروبي، لهذا عملت تركيا كمال أتاتورك، وبعدها تركيا أردوغان بجميع طاقاتها لقبول عضوية انتظرت على أبواب بروكسل أكثر من 50 عاماً. لكنّ قرار "الرفض" أو "عدم القبول" كان هو الحاضر الأبرز. هذا ما دفع بتركيا نحو التحرّك أكثر لعودة أمجاد سلطنتها العثمانية. فتدخلت أنقرة بقوة في الشأن الفلسطيني، وبعدها في الشأن العربي محاولة إبراز حضورها كحامي أهل السنّة في العالم. ومع الأزمة السورية شكلت جماعات مسلحة اقتطعت من خلالها جزءاً من سوريا لحماية حدودها، لم تزل إلى اليوم مصدر خلاف مع النظام السوري رغم المساعي الحثيثة من الجانب الروسي لتقريب وجهات النظر.لم يكتف أردوغان بذلك، بل وسّع من دائرة تحركاته، فدخل على خط الصراعات في البلقان بالدعم الكامل لأذربيجان بوجه أرمينيا وصراع البلدين على الإقليم. إضافة إلى لعب مسيّراتها بيرقدار دوراً حاسماً في الحرب الروسية الأوكرانية. كذلك حارب جيشها قوات روسيا غير النظامية "فاغنر" في ليبيا تحديداً، هذا ما وضعها في ...