دوليات
23-06-2023 | 14:02
روسيا "تتراجع" في جنوب أوكرانيا وشرقها... "نحن نغتسل بالدماء"
"روسيا تستعين بدلافين مدرّبة" في استعادة لتكتيك من الحرب الباردة
امرأة تحمل صندوقاً بداخله طعام من برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، في منطقة خاركيف (أ ف ب).
قال رئيس مجموعة "فاغنر" الروسية الجمعة إن القوات الروسية تتراجع في شرق أوكرانيا وجنوبها عقب الهجوم المضاد الذي تشنه كييف.
وتتعارض هذه التصريحات مع التأكيدات الأخيرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن أوكرانيا تتكبّد خسائر "كارثية".
وقال يفغيني بريغوجين على وسائل التواصل الاجتماعي "ميدانياً... يتراجع الآن الجيش الروسي على جبهتي زابوريجيا وخيرسون. القوات الأوكرانية تدفع الجيش الروسي إلى الوراء".

وأعلن الكرملين العام الماضي أنه ضم منطقتي زابوريجيا وخيرسون الواقعتين في جنوب أوكرانيا رغم عدم السيطرة عليهما تماماً، وقد حققت أوكرانيا مكاسب محدودة هناك أخيراً.
وأضاف بريغوجين "نحن نغتسل بالدماء. لا أحد يرسل تعزيزات. ما يخبروننا به هو خداع" مشيراً إلى القيادتين العسكرية والسياسية الروسيتين.
وبريغوجين رجل الأعمال البالغ 62 عاماً والذي أصبح شخصية بارزة في العمليات الروسية في أوكرانيا، مقرّب من الكرملين لكنه أيضاً منتقد شديد لسياسات موسكو.
كذلك، شكك بريغوجين في الأسباب التي كانت وراء قرار بوتين شن العملية العسكرية في أوكرانيا قائلاً "لم بدأت العملية العسكرية الخاصة؟... كانت الحرب ضرورية من أجل الترويج الذاتي لمجموعة من الأوغاد".

وفي شأن منفصل، رجّحت الاستخبارات البريطانية الجمعة أن تكون روسيا تستعين بدلافين مدرّبة لمنع غواصين معادين من الاقتراب من قاعدة بحرية في شبه جزيرة القرم، في استعادة لتكتيك من الحرب الباردة.
وقالت الاستخبارات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع البريطانية في أحدث تقييم لها بشأن الحرب في أوكرانيا إن البحرية الروسية استثمرت بشكل مكثف في تعزيز أمن مقر أسطول البحر الأسود في مدينة سيفاستوبول منذ العام الماضي.
وأشارت الى أن ذلك "يشمل على الأقل أربع طبقات من الشباك والعوائق على امتداد مدخل الميناء. وفي الأسابيع الماضية، يرجح بشكل كبير أن هذه الدفاعات تم تعزيزها بعدد من الثديات البحرية المدرّبة".
وقالت الاستخبارات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع البريطانية في أحدث تقييم لها بشأن الحرب في أوكرانيا إن البحرية الروسية استثمرت بشكل مكثف في تعزيز أمن مقر أسطول البحر الأسود في مدينة سيفاستوبول منذ العام الماضي.
وأشارت الى أن ذلك "يشمل على الأقل أربع طبقات من الشباك والعوائق على امتداد مدخل الميناء. وفي الأسابيع الماضية، يرجح بشكل كبير أن هذه الدفاعات تم تعزيزها بعدد من الثديات البحرية المدرّبة".

وأوضحت أن الصور "تظهر أن عدد الأقفاص العائمة المخصصة للثديات في الميناء تضاعف تقريباً، ويرجح على نطاق واسع بأنها تضم دلافين قارورية الأنف"، مشيرة إلى أن هذه الحيوانات "تهدف على الأرجح الى صدّ غواصي العدو".
ووفق الاستخبارات البريطانية، سبق لروسيا أن استخدمت بعض أنواع الحيتان والفقمة لمهمات في الدائرة القطبية.
وعاود حوت يضع سرجاً الظهور قبالة سواحل السويد الشهر الماضي، بعدما ظهر قبالة النروج في 2019، ما أثار شكوكاً بأنه يستخدم للمراقبة والتجسس.
وكان السرج الموضوع على الحوت يتضمن عبارة "معدات سانت بطرسبورغ".
وفي 2016، سعت وزارة الدفاع الروسية إلى شراء خمسة دلافين ضمن سعيها لإحياء تكتيك يعود إلى الحقبة السوفياتية، شمل استخدام هذه الحيوانات الذكية لأداء مهمات ذات طبيعة عسكرية.
ولجأ الاتحاد السوفياتي السابق والولايات المتحدة إلى استخدام الدلافين خلال حقبة الحرب الباردة، وتدريبها على رصد الغواصات والألغام البحرية والأفراد أو الأغراض المثيرين للشبهات قرب المرافئ والسفن.
وقال الضابط السوفياتي السابق فيكتور بارانتس لوكالة "فرانس برس" في وقت سابق، إن موسكو قامت بتدريب الدلافين حتى على زرع متفجرات في سفن الأعداء.
وكانت شبه جزيرة القرم التي ضمّتها روسيا من أوكرانيا عام 2014، تضم مركزاً لتدريب الثديات البحرية منذ 1965. وبعد تفكك الاتحاد السوفياتي في 1991، أغلق المركز وبيعت دلافينه الى إيران، وفق ما وسائل إعلام روسية.
وفي العام 2012، أعادت السلطات الأوكرانية فتح هذا المركز، لكنه أصبح تحت سيطرة روسيا بعد ضمّ القرم.
وتكتسب شبه جزيرة القرم أهمية استراتيجية بالنسبة لروسيا، وتضم مقر أسطول البحر الأسود الذي تعرّض لسلسلة هجمات خصوصاً باستخدام الطائرات المسيّرة، منذ بدء موسكو غزوها لأراضي أوكرانيا في شباط 2022.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
شمال إفريقيا
4/13/2026 12:00:00 PM
مصر تحت صدمة وفاة البلوغر بسنت سليمان بعد بث مباشر مأساوي من شرفة منزلها
كتاب النهار
4/15/2026 4:43:00 PM
بري يلتقي مع الرياض على منع الفتنة
اقتصاد وأعمال
4/14/2026 9:14:00 AM
كم بلغت الأسعار الجديدة؟
لبنان
4/15/2026 6:55:00 PM
تمّ إخلاء الفندق من النزلاء كإجراء احترازي...
نبض