صورة تنشر للمرة الأولى من معتقل غوانتانامو.
مُعتقَل غوانتانامو - كوبا. وحشيّة بقيت مخفيّة عن أنظار العالم. لا صور لسجناء يقاومون قسوة حرّاسهم، ولا توثيق لمعاملة المضربين عن الطعام، الذين أُجبروا مراراً على تناول وجباتهم قسراً بعد تقييدهم. على مدى 20 عاماً من سيطرة الجيش الأميركيّ على خليج غوانتانامو، اختفت صور المعتقلين وحرّاسهم.
تعود القصة إلى عام 2011. يومذاك، نشر موقع "ويكيليكس" صوراً سرّية لبعض المعتقلين من ملفّات استخباراتيّة مسرّبة، عزّزتها صور رفعها محامون، التقطتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر لموكّليهم. لكنّ صور المعتقلين الذين وصلوا إلى غوانتانامو بعد أشهر فقط من 11 أيلول 2001، والتي اعتُبرت "فاضحة"، ظلّت قليلة.

غير أنّ قانون حرّية المعلومات سمحَ لصحيفة "نيويورك تايمس" استقاءَ صور أصليّة من الأرشيف الوطنيّ، لأول السجناء الذين أُحضروا من أفغانستان إلى غوانتانامو. وبذلك، لم تعد الصورة التي وزّعتها وزارة الدفاع، بعد نحو أسبوع على توافد المعتقلين، وأظهرت أول 20 سجيناً وهم جاثين على ركبهم في معسكر "إكس راي"، الصورة الأشدّ قسوة.

مرّ على المعتقل منذ افتتاحه في العام 2002، أكثر من 780 شخصاص، أوقفوا بتهم إرهاب بعد هجمات 11 أيلول 2001، وأثناء الاجتياح الأميركيّ لأفغانستان.
ومع أنّ الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما تعهّد في ولايته بإقفال المعتقل الذي ارتبط اسمه بفكرة "الحرب على الإرهاب"، وأيضاً بالتعذيب والتوقيف العشوائيّ، إلّا أنّه ما زال قائماً، ووراء القضبان فيه اليوم 37 شخصاً.

العلامات الدالة
الأكثر قراءة
اقتصاد وأعمال
7/14/2026 6:25:00 AM
الذهب عند أدنى مستوى في أسبوعين و تراجع المعادن النفيسة الأخرى
لبنان
7/15/2026 2:39:00 PM
هرعت فرق الدفاع المدني إلى المكان وتعمل حالياً على محاصرة النيران وإخماد الحرائق الناجمة عن الانفجار
لبنان
7/15/2026 7:31:00 PM
أقرّ مجلس النواب اللبناني خلال جلسته التشريعية حزمة من القوانين، أبرزها منح العسكريين وموظفي القطاع العام ستة رواتب إضافية بمفعول رجعي، والموافقة على إنشاء مكتب لصندوق النقد الدولي في لبنان، إلى جانب تخصيص 200 مليار ليرة لصندوق تعويضات أفراد الهيئة التعليمية في المدارس الخاصة وإقرار اتفاق تعاون مع ألمانيا.
نبض