يبدو ان منطقة المحيطين الهادىء والهندي في طريقها للتحول الى مركز الثقل الرئيسي في الصراع الدولي الجديد ضمن مثلث القوى الاميركي - الصيني - الروسي، وخصوصا بين القوتين الاقتصاديتين الاوليين في العالم الولايات المتحدة والصين الشعبية. يأتي ذلك بعد نهاية ما عُرف بـ"لحظة احادية القوة" الاميركية غداة نهاية الحرب الباردة وبعد دخول العالم في مرحلة "ما بعد، بعد الحرب الباردة" التي تشهد تبلور نظام دولي جديد لم تستقر بعد قواعده ومعالمه. من اهم عناصر تبلور هذا النظام ما يشهده العالم من استراتيجية صينية عالمية ناشطة ذات بُعدين مترابطين اقتصادي وسياسي تحت عنوان حزام واحد طريق واحد. من اولى نتائج هذا التحول الغاء اوستراليا عقد شراء غواصات من فرنسا لمصلحة شراء غواصات اميركية وما تركه ذلك من توتر في العلاقات الفرنسية مع كل من "الحليف الاستراتيجي الغربي" الولايات ...