حدد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة شروط السلطة للحديث عن "اليوم التالي" بعد حرب غزة، داعياً الولايات المتحدة إلى "وقف العدوان الإسرائيلي قبل أن تنفجر المنطقة بأسرها".
وقال في تصريحات خاصة لـ"النهار العربي": "يجب أن يكون معروفاً للجميع أن الرئيس (محمود عباس) أبو مازن طالب بوقف النار منذ اليوم الأول. إن وقف إطلاق النار الموقّت خطوة لا بأس بها لكنها لا تكفي. يجب أن يكون ثمة وقف إطلاق نار شامل، وإذا أراد العالم الحديث عما يسمّى "اليوم التالي" (بعد الحرب) يجب أن يعلموا أننا جاهزون للحديث عن ذلك على أن يشمل غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، إذ لا يمكن أن نقبل إطلاقاً بتجزئة القضية الفلسطينية".
لا "فتح" ولا "حماس"
وشدّد أبو ردينة على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي "العنوان الفلسطيني، لا "فتح" ولا "حماس" ولا أي تنظيم آخر. هي مظلة الشعب الفلسطيني وعلى أساسها ذهبنا إلى الأمم المتحدة وحصلنا على عضوية كاملة، ولهذا السبب رؤساء فلسطين يترأسون الوفد الفلسطيني في القمم العربية والأمم المتحدة وكل المنتديات، لأن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد".
وأكد المسؤول الفلسطيني "رفض تهجير الفلسطينيين سواء داخل غزة أو خارجها. هذه السياسة هي خط أحمر لن نقبل بها ولا نسمح بها، وقد رفضنا صفقة (الرئيس الأميركي السابق دونالد) ترامب وقاطعنا أميركا ثلاث سنوات عندما قال إن القدس خارج الطاولة، فقلنا إن ترامب وأميركا خارج الطاولة. وأذكّركم أنه قبل شهر واحد كان ثمة لقاء للرئيس أبو مازن مع (الرئيس الأميركي جو) بايدن في عمّان عندما ارتكبت إسرائيل مجزرة المستشفى المعمداني في غزة، فعاد الرئيس (عباس) إلى رام الله وقاطع بايدن".
"ثوابت وطنية"
وتحدث أبو ردينة عن "ثواب وطنية لا نسمح بتجاوزها"، وهي "أولاً منظمة التحرير، ثم إنهاء الاحتلال، والذهاب إلى انتخابات بعد انتهاء الاحتلال بشكل كامل من غزة والضفة والقدس الشرقية. وسبق لنا أن أجرينا ثلاث انتخابات حرة ونزيهة، وحتى عندما نجحت "حماس" سُلّمت السلطة، وأصبح رئيس الوزراء منها. وبالتالي الشعب الفلسطيني لديه قضية مقدسة عناوينها قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، ومبادرة السلام العربية والشرعية الدولية، ورفض التهجير، مع وقف دائم وفوري لإطلاق النار، فإما الأمن والسلام للجميع أو لا أمن ولا سلام لأحد. إسرائيل عليها أن تفهم أنها لا يمكن أن تبقى محتلة للأراضي الفلسطينية ولن يرضى الشعب الفلسطيني بذلك مهما طال الزمن".
ووجه المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية انتقادات لواشنطن، قائلاً إن "الإدارة الأميركية التي أرسلت حاملات الطائرات لحماية إسرائيل بعد 24 ساعة (من بدء الحرب) يجب أن تعلم أن العنوان هو فلسطين وليس هنا أو هناك، إذا أرادوا سلاماً دائماً وجدياً في الشرق الأوسط. القدس مفتاح الحرب والسلام".
وختم بأن إسرائيل "يجب أن تنهي احتلالها وأن تُحاسَب على أفعالها، ونقول للجميع إن المشكلة الكبرى هي مع الولايات المتحدة. هي راعية إسرائيل بالسلاح والمال وعليها أن توقف هذا العدوان قبل أن تنفجر المنطقة بأسرها".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
ثقافة
4/23/2026 12:24:00 PM
فيلم "سوبر ماريو" يتصدّر عالمياً رغم تقييمات نقدية ضعيفة.
لبنان
4/30/2026 1:28:00 PM
تشهد المدرسة احتفالات دينية وعمليات تكليف شرعي وإقامة طقوس دينية، ومناسبات اجتماعية، وسط حماية أمنية من "حزب الله"
لبنان
4/30/2026 2:25:00 PM
بدأت الإجراءات القضائية المذكورة على أثر ادعاءات وجّهها المدّعون إلى مصرف لبنان، مفادها أنه أسهم في استقطاب ودائعهم بالدولار الأميركي من خلال تطمينات مضلّلة حول سلامة الأموال وإمكانية الوصول إليها
أسرار الآلهة
5/1/2026 5:40:00 AM
أسرار الآلهة
نبض