بعد سنة من تصاعد التمرد على السلطات الإثيوبية في إقليم تيغراي، وتمدد القتال الى مناطق محيطة، أعلنت أديس أبابا حالة الطوارئ في مختلف أنحاء البلاد، داعية سكانها إلى حمل السلاح بعد تهديد قوات تيغراي بالتوجه نحو العاصمة.
وقالت وسائل إعلام رسمية إن الجيش الإثيوبي دعا عناصره السابقة إلى الانضمام للعودة لصفوف الجيش لصد تقدم قوات تيغراي، فيما شكلت تسعة فصائل مناهضة للحكومة تحالفا جديدا لإسقاط حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد.
وأُطلق على التحالف الجديد اسم "الجبهة المتحدة للقوات الفيدرالية والكونفيدرالية الإثيوبية"، ويضم تحت لوائه "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، التي تقاتل حكومة آبي منذ عام، في حرب أودت بحياة الآلاف وأرغمت أكثر من مليونين على النزوح.
وأُطلق على التحالف الجديد اسم "الجبهة المتحدة للقوات الفيدرالية والكونفيدرالية الإثيوبية"، ويضم تحت لوائه "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، التي تقاتل حكومة آبي منذ عام، في حرب أودت بحياة الآلاف وأرغمت أكثر من مليونين على النزوح.
ومع اتساع رقعة الصراع وتصاعد تهديدات تيغراي والقوات المتحالفة معها بالزحف إلى العاصمة أديس أبابا، ناشدت القوات المسلحة الاتحادية جنودها المتقاعدين وقدامى المحاربين الانضمام إلى صفوف الجيش، وحددت مهلة للتسجيل حتى 24 تشرين الثاني (نوفمبر).
تمرد "جبهة تحرير شعب تيغراي" في إثيوبيا
• بدأت "جبهة تحرير تيغراي" التمرد في تشرين الثاني (نوفمبر) 2020
• شن رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد حملة عسكرية على الإقليم
• اتهم أبيي أحمد "جبهة تحرير تيغراي" بتنفيذ هجمات على الجيش الإثيوبي
• تفاقم النزاع في تيغراي بعدما استعاد المتمردون السيطرة على معظم المنطقة
• سيطر متمردو "جبهة تحرير تيغراي" على مدينتي ديسي وكومبولشا
• أعلنت سلطات إثيوبيا حالة الطوارئ، وحظرت التجوال في العاصمة

ولم تستبعد "جبهة تحرير تيغراي" التي تصنفها إثيوبيا "جماعة إرهابية"، تقدمها نحو العاصمة. ورغم نفي تحقيق المتمردين تقدّماً ميدانياً، فرضت الحكومة الإثيوبية حال الطوارئ في مختلف أنحاء البلاد، ما يتيح تجنيد كل المواطنين القادرين على حمل السلاح والقتال.
تحرّكات دوليّة
وكان الرئيس الأميركي جو بايدن أعلن إلغاء تفضيلات تجارية ممنوحة لإثيوبيا، ما زاد الضغط على الحليفة التاريخية للولايات المتحدة. ووصل المبعوث الأميركي الخاص إلى القرن الأفريقي جيفري فلتمان إلى إثيوبيا، في محاولة لإيجاد حل سلمي للنزاع.
وأعلنت سفارة الولايات المتحدة أنها ستسمح بالمغادرة الطوعية لغالبية طاقمها، ونصحت بعدم زيارة إثيوبيا، مرجحة حصول "تصعيد جديد" واحتمال وقوع اضطرابات مدنية وأعمال عنف إتنية".
ولا يزال منشور لرئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد، وجهه الأربعاء ويتوعد فيه "بدفن العدو بدمنا وعظامنا وبرفع عزة الإثيوبيين" متوافراً عبر الإنترنت.
المواقف الدوليّة من النّزاع في إثيوبيا
• دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى وقف فوري للأعمال العدائية
• وزير خارجية الاتحاد الأوروبي: حال الطوارئ ستؤدي إلى حرب أهلية
• المبعوث الأميركي إلى منطقة القرن الأفريقي: واشنطن تعارض تقدّم "جبهة تيغراي" نحو العاصمة
• وزير الخارجية الأميركي: يجب بدء مفاوضات وقف النار من دون شروط
.jpeg)
وشن آبيي أحمد الحائز جائزة نوبل السلام لعام 2019 حملة عسكرية في تشرين الثاني (نوفمبر) 2020 على تيغراي، متهماً "جبهة تحرير شعب تيغراي"، بتنفيذ هجمات على الجيش الفدرالي.
واشتعلت مجدداً شرارة النزاع في تيغراي في حزيران (يونيو)، بعدما استعاد المتمردون السيطرة على معظم المنطقة، وأجبروا القوات الإثيوبية على الانسحاب، وواصلوا هجومهم في مناطق أمهرة وعفر المجاورة.
وقال آبيي أحمد إن مقاتلين أجانب يقاتلون إلى جانب "جبهة تحرير شعب تيغراي"، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وتعهد بالقتال لتحقيق النصر في الحرب المستمرة منذ عام في شمال البلاد، ولكن تمدد قوات تيغراي في مدينتين استراتيجيتين في شمال أديس أبابا يشكل تحولاً رئيسياً جديداً في النزاع، وتهديداً حقيقياً على العاصمة الإثيوبية.
.jpeg)

العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم العربي
5/3/2026 12:35:00 AM
أفاد التلفزيون الرسمي السوري بأن "غارات أردنية استهدفت مقراً يحتوي على أسلحة ومخدرات في محافظة السويداء
لبنان
5/2/2026 8:36:00 AM
في الداخل، نسمع بكاء الأم الغارقة في حزنها، تردد بمرارة: "تركتني لوحدي".
لبنان
5/1/2026 9:31:00 PM
قراءة تحليلية للكاتب في النهار علي حمادة
لبنان
5/2/2026 7:19:00 PM
انتشار عدد من الصور المسيئة إلى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في حملةٍ تتجاوز حدود التعبير عن الرأي
نبض