08-12-2022 | 05:10

سادغورو يروي لـ"النهار العربي" تجربته الشخصية: اصطدمت بمنجم ذهب في داخلي لا أريد أن أخسره

المعاناة تحدث لأن معظم البشر فقدوا منظورهم لما تدور حوله هذه الحياة.
سادغورو يروي لـ"النهار العربي" تجربته الشخصية: اصطدمت بمنجم ذهب في داخلي لا أريد أن أخسره
Smaller Bigger

لا يستخف بالفكر ودهاليزه، ولكنه في الوقت عينه يضحك تلك الضحكة المكبوحة التي تشي بتعاليه عليه.

المعلم الهندي سادغورو، معلم اليوغا المتأمل وصاحب المساهمات في التنمية الاجتماعية والعمل الخيري، ينتقي كلماته لتناسب لحن الحياة المفقود الذي لطالما حاولنا البحث عنه، فهو لا يحاكي فئة معينة من البشر، بل يلقي بتعاليمه وما يؤمن به على من يشاركه الروح نفسها وإن كانت تائهة.

 

صدفة وجلسة مع نفسه جعلته على ما هو عليه اليوم، وحديثنا معه كان خاصاً... حاولنا جمع الأسئلة التي يدور حولها الجميع من دون جواب، عن العالم العربي والحياة وتجاربه الخاصة.

 

*لقد مر لبنان بالكثير من الأزمات السياسية والاقتصادية، ما هي نصيحتك للبنانيين... بخاصة بعد الانفجار والفاجعة الكبيرة التي حصلت قبل سنتين؟

-من دون بشر مسالمين، لا مجتمع أو أمة أو عالم مسالم، بخاصة عندما لا نعرف كبشر كيف نكون مسالمين داخل أنفسنا، لأن ما نراه في العالم هو انعكاس لما يحدث في عقول البشر. ما لم نخلق بشراً مسالمين، لا يمكن أن يكون هناك عالم يسوده السلام.

 

لن يتحقق ذلك إذا لم تكن هناك تحركات تعمل على التغير الذاتي للفرد، وهذا الأمر لا يمكن القيام به في الشارع مع وجود حشد من الناس بل يحتاج إلى نهج ملتزم، ويجب أن ندرك أن الشعارات والبيانات لن تجلب السلام للعالم، بل السعي الدائم والعمل الملتزم في تحقيق بشر مسالمين على جميع المستويات.

 

هل هذا الشيء ممكن؟ لا تفكر في المستقبل على أساس الحقائق القائمة. يمكن تغيير الحقائق الموجودة على هذا الكوكب في لحظة، لأنها لا تأخذ في الاعتبار إرادة الناس والتزامهم وما ينبض في قلوبهم. إذا تمكنا فقط من تأجيج ذلك، نستطيع إثارة ما يحدث في قلوب الأفراد، فالسلام هو بالتأكيد إمكانية. إذا كرسنا أنفسنا لتحقيق ذلك من حولنا، يمكننا أن نرى شيئاً هائلاً ودراماتيكياً يحدث على الكوكب في حياتنا.

 

*في ظل التصحّر والجفاف اللذين تعانيهما الدول العربية والأفريقية، بمَ تنصحون اليوم، وأتساءل إذا كان السبب هو اليوم سوء استخدامنا للطبيعة الأم؟

نحن كبشر نتيجة للحياة في التربة. حتى في النطاق التطوري للأشياء، أصبحنا ما نحن عليه فقط بسبب نشاط المنطقة الأحيائية في التربة. ومع ذلك، فنحن لا نتعامل مع التربة ككيان حي، بل نعتبرها مادة كيميائية، نحن ننظر إليها فقط على أنها تتكون من النيتروجين، الفوسفور والكبريت، كل هذه الأشياء موجودة، ولكن الشيء المهم هو أن التربة يجب أن تكون حية.

 

لا يتعلق الأمر بالنيتروجين أو الفوسفور، إنه يتعلق بالتربة الحية. نريد أن ننقل هذا المنظور للعالم، وهو أن التربة التي نقف عليها هي في الواقع عملية حية، وأن هويتنا هي نتيجة للتربة، لا العكس.

 

يجب أن تحتوي التربة الزراعية على محتوى عضوي لا يقل عن 3-6%. يجب أن تتبع هذه السياسة في كل بلد، وبهذا نكون قد حافظنا على جودة التربة والحياة معاً.

 

لهذا يجب التأكد من أن التربة غنية وصحية من الناحية العضوية، وبعدها سيكون الكوكب قادراً على تجديد نفسه، وسنكون قادرين على إدارة المشكلات الأخرى إلى حد كبير.

 

*من من دول المنطقة رحب بحركة إنقاذ التربة؟

-سافرنا إلى الأردن وإسرائيل وفلسطين والمملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة وأخيراً عمان. كانت تلك هي المحطة الأخيرة في الجولة الدولية.

 

هذا التحرك ليس ضد أي جماعة أو صناعة أو أي شخص، بل هو إجراء إيجابي لتجديد التربة، فلا يمكن لأحد أن يعارضها. كان مستوى الاستجابة على الأرض من الناس مذهلاً  حرفياً في كل بلد كنا فيه. كما استجابت الحكومات استجابة جيدة للغاية.

 

لقد وقّعنا مذكرة تفاهم مع دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن التجديد البيئي، وبخاصة للتربة واجتمعنا مع وزير الزراعة العماني وهم يريدون شراكة لاستصلاح الأراضي الصحراوية. في الدول المتبقية أيضاً، التقينا وزراء الزراعة والبيئة. كما أجريت محادثة مع رئيس وزراء فلسطين وهو مهتم بالكامل.

 

هذا هو نوع الاستجابة. يجب أن يكون من كل جزء في العالم، بخاصة أن الجميع يعلم أن هناك مشكلة خطيرة تواجه العالم ويجب حلها. لقد كانوا فقط ينتظرون أحمق ما ليخاطر ويقوم بالمبادرة. ها أنا ذا. فلنقم بتحقيق ذلك.

 

رسالة إلى الشرق الأوسط

تتميز منطقة الشرق الأوسط بتضاريسها وبيئتها الفريدة. لقد أصبحت صحراء الآن، لكن الصحراء في المملكة العربية السعودية، على سبيل المثال، كانت غابة استوائية قبل أكثر من 10000 عام. هذه هي الطريقة التي يمكن أن تتغير بها الجغرافيا جذرياً. في السنوات الخمس والعشرين الماضية، اتسعت الأراضي الصحراوية في العالم بنسبة 10%. هذا تحد خطير.

 

ومن المهم إنشاء الأراضي الزراعية بتأنٍ، سوف يتطلب الأمر الكثير من الاستثمار والمزيد من العمل، على عكس الهند أو أوروبا حيث، بقليل من الاستثمار، سترتد الأرض مرة أخرى.

 

هناك طرق بسيطة يمكننا من خلالها توسيع الغطاء النباتي الصغير في الأرض عاماً بعد عام. يجب أن تكون سياسة طويلة الأمد أي في غضون خمسين عاماً، وذلك من خلال تنمية صنف واحد على الأقل مما تحتاجه من الفواكه أو الخضر أو أي شيء آخر. لأنه من الخطر على أي دولة أن تعتمد كلياً على بعض المناطق الأخرى في الغذاء. يجب أن ينمو الطعام في المكان الذي فيه الناس، لأن الجغرافيا السياسية يمكن أن تتغير بمرور الوقت.

 

*كم من الوقت استغرقت لتكون ما أنت عليه اليوم؟

-كنت أمارس اليوغا منذ أن كان عمري 12 عاماً من أجل صحتي الجسدية والفكرية، لكنني لم أفكر مطلقاً في أي شيء روحي. كان من المستحيل أن أكون روحانياً لأنني حتى ذلك الحين كنت من المشككين.

في 23 أيلول (سبتمبر) 1982، ذهبت إلى تل شاموندي في ميسور. جلست هناك على صخرة ضخمة كانت مكاني المعتاد وعيناي مفتوحتان. بعد بضع دقائق، مررت بتجربة حوّلتني إلى الأبد. فجأة، لم أعرف من هو أنا ومن ليس أنا. كنت في كل مكان. كانت كل خلية في جسدي تنفجر بمستوى جديد لا يوصف من النشوة. كل ما كنت أعرفه هو أنني اصطدمت بمنجم ذهب في داخلي، ولا أريد أن أخسره ولو للحظة.

 

لم أكن أعرف ما يحدث معي. عندما سألت نفسي، "ما الذي يحدث لي؟" الشيء الوحيد الذي يمكن أن يقوله ذهني المنطقي المتشكك هو "ربما فقدت اتزاني". عندما شاركت ما حدث مع أقرب أصدقائي، سألوا فقط: "هل شربت شيئاً؟ هل تناولت بعض المخدرات؟". كنت أعلم أنه لا جدوى من الحديث عن ذلك، لأنني لا أستطيع ربطه بأي شخص من حولي. لم يكن أعلم ما كان هذا لكنني لم أرغب في أن أفقده لأن هذا كان أجمل شيء لمسته على الإطلاق. وعرفت أنه يمكن أن يحدث لكل إنسان.

لقد كانت حياتي محاولة لنثر هذا النعيم على الناس لأن كل إنسان يمكنه معرفة ذلك. عندما يتعلق الأمر بالمواقف الخارجية، كل إنسان قادر بشكل مختلف. لكن مع المواقف الداخلية، كلهم قادرون على قدم المساواة. كان جهدي هو إنشاء آليات حتى يتمكن الناس من تجربة ذلك.

 

 

*هل تعتقد أن اليوغا يمكن أن تكون جزءاً من علاج أي مرض؟

-اليوم، قد يكون العديد من الأشخاص يتمتعون بصحة جيدة طبياً ولكنهم لا يعيشون إحساساً بالرفاهية الداخلية. لتجربة هذا الإحساس، يجب أن يعمل الجسد والفكر والطاقة عند مستوى معين من الإحساس الداخلي. هذا لا يحدث لمعظم الناس لأنهم لا يتولون السيطرة على أنظمة الطاقة الخاصة بهم.

 

في اليوغا، عندما نتحدث عن الصحة، فإننا لا ننظر إلى الجسد أو الفكر، بل إلى الطاقة. إذا كان جسم الطاقة لديك في حالة توازن سليم وتدفق كامل، فستكون أجسامك الجسدية والفكرية في صحة مثالية. من المهم بناء ممارسة أساسية لليوغا لتنشط نظام الطاقة لديك حتى يكون جسمك وذهنك بخير طبيعياً.

 

يجب أن نفرّق بين الأمراض المعدية والمزمنة. يمكن علاج العدوى من خلال الأدوية، فيما السبب الجذري للأمراض المزمنة هو في جسم الطاقة. إذا كان الناس على استعداد للقيام ببعض "السادانا" أي تمارين الطاقة الروحية لتحقيق التوازن وتفعيل "براناماياكوشا" أو جسم الطاقة، فيمكنهم بالتأكيد أن يكونوا خالين من الأمراض المزمنة.

 

بالطبع، الطعام الذي نأكله، الهواء الذي نتنفسه، الماء الذي نشربه يمكن أن يؤثر فينا بطرق عدة. ولكن إذا تمت معرفة استخدام الطاقة استخداماً صحيحاً، فلن يكون لها تأثير كبير.

 

في الوقت الحالي، تقتصر العلوم الطبية على معرفة كيفية التحكم بالجسد. إذا حدث أي شيء بعد ذلك، فأنت تسمّينه معجزة. أنا فقط أسميه بُعداً آخر للعلم. إذا تم الحفاظ على طاقتك في التدفق الكامل والتوازن المناسب، فهي قادرة على أكثر بكثير من مجرد الحفاظ على الصحة.

 

 

*ما هو لونك المفضل، وهل تعتقد أن للألوان قوة خفية؟!

-أولًا وقبل كل شيء ما هو اللون؟ لون أي مادة ليس بسبب ما هي عليه؛ إنه ما ترده أو تعكسه. على سبيل المثال: شيء ما يبدو أحمر ليس لأنه أحمر، ولكن لأنه يمتص كل ما يحتويه الضوء الأبيض ويعكس اللون الأحمر. لذا فإن اللون الأحمر لا يعني أنه أحمر! مهما كان ما تعطيه، سيكون ذلك صفتك في العالم أيضاً.

 

لكن قد يكون اللون مهمّاً للوعي البشري على هذا النحو، أي من المهم بمعنى أن اللون الذي تعكسه سيضاف إضافةً طبيعية إلى الهالة التي تحملها. في ما يتعلق بتطور الفرد، وأيضاً هناك العديد من درجات الألوان التي يمكن أن تتخذها الهالة.

 

ولكن لمعرفة طبيعة الوجود بالذات، فهناك بُعد يسمى vairagya أو vairag. "Vai" تعني ما بعد،

و "raga" تعني اللون. الشيء الذي يتجاوز اللون يكون عديم اللون. كلمة "عديم اللون" في اللغة الإنكليزية لها دلالات سلبية، مثل كونها بلا حياة أو تفتقر إلى الحيوية، لكن vairagya ليست عديمة اللون بهذا المعنى.

 

نحن نتحدث عن "انعدام اللون" باعتباره يفوق اللون. ما ليس له لون هو شفاف. الشفافية تمكنك من الرؤية. لنفترض أن الهواء تحول إلى اللون الأزرق، فلن تتمكن من الرؤية بعد الآن. قد يعجبك اللون الأزرق في الهواء لبعض الوقت، ولكن بعد ذلك قد ترغب في مسح اللون الأزرق والرؤية مرة أخرى.

 

 أن تصبح عديم اللون، أو أن تكون أكثر من لون، يعني أن يكون لديك رؤية واضحة. لا تشوش الألوان رؤيتك. هناك العديد من الأشياء التي يُشار إليها بلونها - الأنهار على سبيل المثال، مثل النيل الأزرق، أو النهر الأصفر، أو النهر الأحمر. هذا لا يعني أن الماء في حد ذاته أزرق أو أصفر أو أحمر - إن التربة التي تحتويه تجعله يبدو كأنه ذو لون معين.

 

إذا كنت تتخطى اللون، فأنت تندمج مع أي مكان اندماجاً جيداً تماماً، لأنك أنت نفسك عديم اللون، ومن دون سمات. الآن، إذا كانت هناك خلفية زرقاء، فستتحول إلى اللون الأزرق؛ إذا كانت هناك خلفية حمراء، فستتحول إلى اللون الأحمر. لن ينظر إليك في أي مكان كمعارض. أنت تندمج تماماً مع كل ما هو موجود في أي لحظة.

 

*كيف تصف علاقتك بالتكنولوجيا هل هي لعنة؟

-التكنولوجيا ليست سيئة أو جيدة. ليست التكنولوجيا هي المشكلة. الإدمان هو المشكلة. اليوم في الولايات المتحدة، لديهم مراكز للتخلص من الإدمان التكنولوجي حيث يذهب الناس لتعلم كيفية العيش من دون هاتف! بسبب نوع الضوء الذي يصدره الهاتف. من خلال قضاء الكثير من الوقت على الشاشة، خاصة في وقت متأخر من الليل، يفقد الأشخاص قدرتهم على النوم الصحيح. لذلك يذهب الناس إلى هذه الأماكن، وإنه لإنجاز كبير بالنسبة لهم إبقاء هواتفهم بعيداً.

 

مهما كانت التقنيات الأخرى التي تتعامل معها - الهواتف أو أجهزة الكمبيوتر أو الوسائط الاجتماعية - فهي ليست معقدة مثل الآلية البشرية. أعلى مستوى من التكنولوجيا على هذا الكوكب هو النظام البشري نفسه. حتى الكمبيوتر العملاق هو شيء صغير مقارنة بالتكنولوجيا. يجب أن تلحظ هذا أولاً. ثم يتم إدارة كل شيء إدارةً طبيعية.

 

كما هناك علم وتكنولوجيا لخلق الرفاه الخارجي، فهناك علم كامل وتكنولوجيا لخلق الرفاه الداخلي. نظراً لأننا صممنا العالم كما نريده أن يكون، فمن المهم بالقدر نفسه أن نصمم داخلنا كما نريده أن يكون.

 

*هل أصيب سادغورو بالاكتئاب من قبل؟ إذا نعم كيف تعاملت معه؟!

-لم أشهد يوماً سيئاً في الوجود. لقد شهدث أياماً سيئة فقط في مزاج الناس وأذهانهم. هذا الصباح، أشرقت الشمس إشراقةً رائعة، وتفتحت الأزهار، ولم تسقط أي نجوم. يحدث الكون بأكمله بشكل رائع اليوم، ولكن مجرد فكرة تعبث في رأسك تجعلك تعتقد أنه يوم سيّئ.

 

المعاناة تحدث لأن معظم البشر فقدوا منظورهم لما تدور حوله هذه الحياة. أصبحت عمليتهم النفسية أكبر بكثير من العملية الوجودية. هذا هو السبب الوحيد الذي يجعلك تمر بيوم سيّئ.

 

أنا لا أقول إنه لم يحدث أي خطأ في حياتي، بل على العكس، لقد فعلت الحياة أشياء كثيرة بالنسبة الي، لكنها لم تتركني أبداً غير سعيد داخلياً، لأن ما يحدث في داخلي يحدث بالطريقة التي أريدها. لم أعطِ هذا الامتياز لأي شخص، وهو أن يتمكن من تحديد ما يجب أن يحدث في داخلي.

 

*شيء واحد تريد أن يتعلمه الأطفال خلال طفولتهم، عادة أو ربما الروتين الذي قمت به عندما كنت الطفل.

-لا تنظر إلى أي شخص باستخفاف أبداً، ولا تنظر أبداً إلى أي شخص بتعال. ولا تحكم مسبقاً على ما هو صالح، وما هو سيّئ، وما هي الفضيلة، وما هي الخطيئة. انظر إلى الحياة على حقيقتها. إذا رأيت الحياة كما هي، فسوف تتنقل عبرها بلا عناء.

 

*يجد الآباء اليوم الكثير من العقبات في تربية أطفالهم... أنت مع أو ضد السماح لهم باختيار ما يريده الأطفال بمفردهم.

-المشكلة الأساسية التي نواجهها في العالم اليوم هي أننا أصبحنا موجهين نحو الهدف. نحن مهتمون بالنتيجة وليس بالعملية. إذا كنت تريد الزهور في الحديقة، فأنت لا تتحدث عن الزهور. إذا كنت بستانياً جيداً، فلن تتحدث أبداً عن الزهور؛ سوف تتحدث عن التربة والسماد والماء وأشعة الشمس. إذا كنت تدير هذه الأشياء، فستأتي الزهور الرائعة.

 

وبالمثل، إذا كنت تدير الظروف اللازمة لنمو طفل جميل، فسوف يزدهر الأطفال. لكن إذا حاولت تربيتهم وفقاً للقوالب التي تصنعها في فكرك، فسيتمرد كل طفل لأن الحياة لا يمكن أن تتناسب مع قوالب العقل، يجب أن يتناسب العقل مع حياتنا.

 

 

لذا، اترك أفكارك حول كيفية تربية الطفل والحفاظ على جو من الحب المطلق والبهجة والمسؤولية. قبل كل شيء، لا تدع الأطفال أبداً يرون الاستياء والغيرة والإحباط والاكتئاب والغضب في والديهم. تأكد من أن أطفالك لا يشاهدون هذه الأشياء في المنزل. سترى أطفالك يزدهرون بشكل رائع للغاية. إذا كنت تركز على النتيجة من دون الاهتمام بالعملية، فإن النتيجة التي تريدها ستكون مجرد حلم. ولكن إذا اهتممت بالعملية، فستأتي النتائج كما ينبغي.

 

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

ثقافة 4/23/2026 12:24:00 PM
فيلم "سوبر ماريو" يتصدّر عالمياً رغم تقييمات نقدية ضعيفة.
لبنان 4/30/2026 1:28:00 PM
 تشهد المدرسة احتفالات دينية وعمليات تكليف شرعي وإقامة طقوس دينية، ومناسبات اجتماعية، وسط حماية أمنية من "حزب الله"
لبنان 4/30/2026 8:49:00 PM
منخفض قطبي يضرب لبنان الأحد: أمطار غزيرة وثلوج ورياح قوية