07-05-2023 | 12:53

أصعب اختبار له... ‏‎أبرز المحطات في حياة ‏أردوغان ‏السياسة

فيما يلي بعض أبرز المحطات في مسيرة السياسي الذي ‏أحدث تغييرا كبيرا في تركيا، وقاد مجتمعها العلماني نحو ‏رؤيته الإسلامية،
أصعب اختبار له... ‏‎أبرز المحطات في حياة ‏أردوغان ‏السياسة
Smaller Bigger
 
يأمل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تمديد حكمه ‏لعقد ثالث في الانتخابات المقررة يوم 14 أيار (مايو)، لكنه ‏يواجه أصعب اختبار له حتى الآن في صناديق الاقتراع، إذ ‏تضرّرت شعبيته بسبب أزمة غلاء المعيشة المدفوعة بالتضخم ‏الجامح.‏

وفيما يلي بعض أبرز المحطات في مسيرة السياسي الذي ‏أحدث تغييرا كبيرا في تركيا، وقاد مجتمعها العلماني نحو ‏رؤيته الإسلامية، وجعل من دولته قوة عسكرية إقليمية، ‏واستخدم القضاء لاتخاذ إجراءات صارمة للتضييق على ‏المعارضة:‏

‏- آذار (مارس) 1994: انتخاب أردوغان رئيسا لبلدية ‏اسطنبول تحت لواء حزب الرفاه بقيادة السياسي الإسلامي نجم ‏الدين أربكان.‏

‏- نيسان (أبريل) 1998: استقالة أردوغان من منصب رئيس ‏البلدية بعد أن قضت محكمة بسجنه بتهمة التحريض على ‏التمييز الديني بسبب قصيدة تلاها في عام 1997 تشبّه ‏المساجد بالثكنات والمآذن بالحراب والمؤمنين بالجيش. وسُجن ‏في الفترة من آذار (مارس) 1999 إلى يوليو تموز 1999.‏

‏- آب (أغسطس) 2001: أسس أردوغان حزب العدالة ‏والتنمية واُنتخب رئيسا له.‏

‏- تشرين الثاني (نوفمبر) 2002: فاز حزب العدالة والتنمية ‏في الانتخابات بما يقرب من 35 بالمئة من الأصوات في ‏أعقاب أسوأ ركود اقتصادي تشهده البلاد منذ السبعينيات. ‏وتعهّد الحزب بالنأي بنفسه عن سوء الإدارة والركود اللذين ‏اتسمت بهما الحقبة السابقة. ومُنع أردوغان قانونا من شغل ‏منصب رئيس الوزراء أو دخول البرلمان بسبب الحكم ‏بسجنه، لكن هذا القرار ألغي في كانون الأول (ديسمبر).‏

‏- أيار (مايو) 2003: أصبح أردوغان رئيسا للوزراء، ليبدأ ‏عقدا من الازدهار الاقتصادي وارتفاع مستويات المعيشة ‏نتيجة طفرة في البنية التحتية والاستثمار الأجنبي. وفي أيامه ‏الأولى، زار أردوغان أوروبا والولايات المتحدة للترويج ‏لسياساته ودفع محاولة تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.‏

‏- تشرين الأول (أكتوبر) 2007: وافق الأتراك في استفتاء ‏على تعديلات دستورية تقضي بإجراء انتخابات عامة لاختيار ‏الرئيس الذي كان منصبه حتى ذلك الوقت شرفيا إلى حد ‏كبير.‏

‏- شباط  (فبراير) 2008: أقر البرلمان تعديلا صاغه حزب ‏العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية برفع الحظر ‏المفروض على ارتداء الحجاب في الحرم الجامعي.‏

في الشهر التالي، نظرت المحكمة الدستورية في قضية تتعلق ‏بفصل الدين عن الدولة، وأصدرت حكما بأغلبية قليلة برفض ‏حل "حزب العدالة والتنمية" ومنع أردوغان وعشرات من ‏أعضاء الحزب الآخرين من ممارسة السياسة لمدة خمس ‏سنوات.‏

‏- أيلول (سبتمبر) 2010: وافق الأتراك في استفتاء آخر على ‏تعديلات قضائية واقتصادية دافع عنها أردوغان، والتي كانت ‏تهدف إلى أن يتماشى الدستور مع معايير الاتحاد الأوروبي ‏حتى مع تعثر محاولة تركيا للانضمام إلى التكتل بسبب قضايا ‏من بينها جزيرة قبرص المقسمة التي غزتها تركيا في عام ‏‏1974.‏

‏- أيار (مايو) 2013: تحوّلت الاعتراضات على خطط ‏أردوغان لتطوير حديقة جيزي في إسطنبول إلى مظاهرات ‏غير مسبوقة على مستوى البلاد للاحتجاج على ما وصفها ‏معارضون بسلطوية أردوغان. ووصف أردوغان المحتجين ‏بالخارجين عن القانون والمخربين.‏

‏- كانون الأول (ديسمبر) 2013: واجه أردوغان تحقيقا ‏موسعا في قضية فساد توّرط فيها مسؤولون كبار وأعضاء في ‏مجلس الوزراء ورئيس بنك مملوك للدولة. ووصف أردوغان ‏التحقيق بأنه "انقلاب قضائي" نظمه فتح الله غولن، وهو رجل ‏دين مقيم في الولايات المتحدة كان حليفا سابقا لأردوغان قبل ‏أن يؤدي صراع على السلطة إلى الخلاف بينهما.‏

‏- آب (أغسطس) 2014: منعت لوائح "حزب العدالة ‏والتنمية" أردوغان من الترشح لولاية رابعة على التوالي ‏رئيسا للوزراء، وفاز في آب (أغسطس) بأول انتخابات ‏رئاسية عامة تشهدها تركيا وبدأ في الدعوة إلى صياغة دستور ‏جديد لتعزيز سلطات رئيس الدولة.‏

‏- حزيران (يونيو) 2015: عجز "حزب العدالة والتنمية" ‏لأول مرة عن تحقيق الأغلبية البرلمانية في الانتخابات. لكن ‏بعد فشل الأحزاب الأخرى في تشكيل ائتلاف حكومي، استعاد ‏الحزب الأغلبية في انتخابات مبكرة في تشرين الثاني ‏‏(نوفمبر).‏

‏- تموز (يوليو) 2016: قاد جنود مارقون دبابات ومروحيات ‏وهاجموا مباني الدولة والبرلمان في محاولة انقلاب فاشلة قتل ‏فيها أكثر من 250 شخصا. نجا أردوغان من محاولة ‏الانقلاب وقال إن شبكة غولن هي التي دبرتها. وأدّت المحاولة ‏إلى فرض حالة الطوارئ وحملة اعتقالات واسعة النطاق لمن ‏قيل عنهم إنهم من أعضاء الشبكة في الجيش وفي القطاعين ‏الخاص والعام. وأثارت جماعات معنية بالدفاع عن الحقوق ‏وحلفاء غربيون في وقت لاحق مخاوف من أن أردوغان ‏استغل محاولة الانقلاب كذريعة لسحق المعارضة.‏

‏- آب (أغسطس) 2016: أردوغان يسمح بشن هجوم ‏عسكري كبير على سوريا في أول توغل تركي كبير في بلد ‏آخر منذ عقود. وكان هذا الهجوم بمثابة أول عملية من ضمن ‏أربع عمليات نُفذت بعد ذلك عبر الحدود.‏

‏- نيسان (أبريل) 2017: وافق الأتراك في استفتاء على إقرار ‏نظام رئاسي تنفيذي يمنح سلطات واسعة لرئيس الجمهورية. ‏وقاد أردوغان حملة قوية من أجل التعديلات التي قال إن من ‏شأنها أن تخفف مما وصفها بأنها "عوائق في الأنظمة ‏الديمقراطيات البرلمانية".‏

‏- حزيران (يونيو) 2018: فاز أردوغان بانتخابات رئاسية ‏مبكرة. وفاز "حزب العدالة والتنمية" وحلفاؤه القوميون من ‏حزب الحركة القومية بأغلبية برلمانية.‏

‏- آب (أغسطس) 2018: بدأت سلسلة من الأزمات ‏الاقتصادية والانخفاضات الحادة في قيمة الليرة في أعقاب ‏أزمة عملة أطلقها التوتر المتصاعد مع الولايات المتحدة ودول ‏غربية أخرى، فضلا عن مخاوف إزاء أفكار أردوغان ‏الاقتصادية غير التقليدية وتأثيرها على السياسة النقدية.‏

‏- آذار (مارس) 2019: أسفرت الانتخابات البلدية على صعيد ‏البلاد عن أول هزيمة انتخابية لأردوغان منذ ما يقرب من ‏عقدين. وهزم مرشحون من تحالف المعارضة، الذي يضم ‏‏"حزب الشعب الجمهوري" و"الحزب الصالح"، مرشحي ‏‏"حزب العدالة والتنمية" في سباق رئاسة البلدية في مدن من ‏بينها أنقرة وإسطنبول.‏

‏- تشرين الثاني (نوفمبر) 2019: وسط حالة من الاضطراب ‏في ليبيا، وقعت تركيا اتفاقيتين مع الحكومة الليبية التي تتخذ ‏من طرابلس مقرا لها لتعيين الحدود البحرية والتعاون ‏العسكري. وأدى تدخل تركي شمل إرسال مستشارين ‏عسكريين ومدربين ومقاتلين سوريين إلى منع قوات شرق ‏ليبيا (الجيش الوطني الليبي) من السيطرة على العاصمة.‏

‏- شباط (فبراير) 2020: أوشكت تركيا وروسيا على الدخول ‏في مواجهة بعد مقتل عشرات الجنود الأتراك في غارات ‏جوية في منطقة إدلب السورية.‏

وفي خضم الغضب الذي انتاب تركيا بسبب ما تعتبره نقصاً ‏في الدعم الغربي والخوف من استقبال موجة أخرى من ‏اللاجئين السوريين، قالت أنقرة إنها لن تمنع اللاجئين بعد الآن ‏من محاولة الوصول إلى أوروبا، على الرغم من اتفاق عام ‏‏2016 الذي ألزم تركيا بإبقاء المهاجرين على أراضيها.‏

‏- كانون الأول (ديسمبر) 2020: فرضت الولايات المتحدة ‏عقوبات على تركيا وقطاع الصناعة الدفاعية فيها بسبب شراء ‏أنقرة أنظمة دفاع جوي روسية من طراز إس-400 مما زاد ‏من تدهور العلاقات بين البلدين.‏

‏- 2021: بدأت تركيا في إصلاح علاقاتها المتوترة مع دول ‏جوار ودول في المنطقة بما في ذلك مع أرمينيا وإسرائيل ‏ومصر والإمارات والسعودية. وزادت مبيعاتها من الطائرات ‏المسيرة المتطورة إلى أوكرانيا وبولندا ودول أخرى.‏

‏- كانون الأول (ديسمبر) 2021: عاني الاقتصاد من أزمة ‏عملة أكثر احتداما بعد سلسلة غير معتادة من التخفيضات في ‏أسعار الفائدة. ووصلت الليرة إلى أدنى مستوياتها على ‏الإطلاق، وارتفع التضخم إلى أعلى مستوياته خلال فترة حكم ‏أردوغان، وتراجع التأييد الشعبي له.‏

‏- تموز (يوليو) 2022: ساهمت جهود وساطة قامت بها ‏تركيا والأمم المتحدة في التوصل إلى اتفاق يسمح باستئناف ‏صادرات الحبوب الأوكرانية، وذلك بعد خمسة أشهر من بدء ‏الغزو الروسي. واعتُبر دور أردوغان حاسما في هذا الملف ‏بفضل علاقته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.‏

‏- شباط (فبراير) 2023: تعرضت تركيا لأخطر زلزال في ‏تاريخها الحديث أسفر عن مقتل أكثر من 50 ألفا في جنوب ‏شرق البلاد. وشكا الناس في المناطق المنكوبة من بطء ‏استجابة السلطات، خاصة في الأيام الأولى، مما أثار انتقادات ‏للحكومة. وأقر أردوغان بأن الاستجابة كان من الممكن أن ‏تكون أسرع وطلب "عفو الناس عن أوجه الخلل التي حدثت ‏في الأيام الأولى للزلزال".‏
 

الأكثر قراءة

ثقافة 4/19/2026 8:10:00 PM
إيرادات "سوبر ماريو غالاكسي" تقترب من 750 مليون دولار عالمياً.
تُعَدّ هذه الجريمة المروّعة من أكثر عمليات إطلاق النار الجماعي دموية في الولايات المتحدة منذ أكثر من عامين!