أوروبا
21-04-2024 | 21:26
احتجاج في باريس على "رُهاب الإسلام"
شارك نحو 2000 شخص في احتجاج في باريس اليوم الأحد لمناهضة العنصرية و"رهاب الإسلام" والعنف ضد الأطفال، وذلك بعد حصولهم على تصريح قضائي بتنظيم هذا الاحتجاج.
متظاهرون يحملون لافتة كتب عليها "المقاومة ضد الصهيونية ضد الاستعمار" خلال احتجاج "ضد العنصرية وضد الإسلاموفوبيا" بدعوة من منظمات مختلفة في باريس في 21 أبريل 2024. (أ ف ب)
شارك نحو 2000 شخص في احتجاج في باريس اليوم الأحد لمناهضة العنصرية و"رهاب الإسلام" والعنف ضد الأطفال، وذلك بعد حصولهم على تصريح قضائي بتنظيم هذا الاحتجاج.
وتكررت قرارات حظر الاحتجاج في فرنسا خلال الشهور الماضية في ظل التوتر بسبب الحرب الإسرائيلية المتواصلة على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في غزة.
ودرءا لمخاطر ارتكاب جرائم الكراهية والعنف الناجمة عن معاداة السامية، حظرت السلطات الكثير من المظاهرات والتجمعات العامة المؤيدة للفلسطينيين في البلد الذي يضم جاليات مسلمة ويهودية كبيرة.
ونظم المحتجون اليوم مسيرة سلمية من حي باربيس المتعدد الأعراق باتجاه ساحة الجمهورية ردد خلالها كثيرون هتافات تذكر بالفتى نائل (17 عاما)، المنحدر من شمال أفريقيا، الذي قُتل برصاص الشرطة عند نقطة مرور العام الماضي.
وقال قائد شرطة باريس لوران نونيز لتلفزيون (بي.إف.إم) التلفزيونية إنه اختار في البداية حظر المسيرة لأن المنظمين لدى إعلانهم الاحتجاج شبهوا عنف الشرطة الفرنسية بالحرب في غزة، وشعر أن هذه الفعالية ربما تمثل تهديدا للنظام العام.
لكن المحكمة الإدارية في باريس رفضت هذه الحجة في قرار اتخذته سريعا.
ورحب أحد منظمي المسيرة بقرار المحكمة، قائلا: "النضال وحشد الناس من أجل حماية جميع الأطفال أمر طبيعي، وينبغي أن يكون كذلك".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
اقتصاد وأعمال
5/20/2026 12:26:00 PM
توازيا مع عملية الإصدار، ستحتاج المصارف اللبنانية إلى تحديث برمجيات الصرافات الآلية وأجهزة عدّ الأموال للتعرف إلى الفئات الجديدة ومواصفاتها التقنية
كتاب النهار
5/21/2026 5:35:00 AM
ليست المرة الأولى يطلق الحزب مثل هذه المواقف التصعيدية في وجه السلطة، لكنه تعمّد هذه المرة أن يكون أشدّ وضوحاً وجزماً وشراسة.
لبنان
5/21/2026 5:38:00 AM
لم يتضح بعد ما إذا كان "حزب الله" نزل عن الشجرة وإذا كان تكليف فضل الله التشاور مع عون فيه تراجع عن الرفض القاطع للتفاوض المباشر
لبنان
5/21/2026 8:26:00 AM
يجد الضباط صعوبة في تحديد الاستراتيجية التي تتبعها القيادات العليا
نبض