أوكرانيا في 2023... هجوم مضاد مخيّب و"لعبة انتظار" يمارسها بوتين
بدأ عام 2023 بآمال كبيرة للقوات الأوكرانية في تخطيطها لهجوم مضاد ضد روسيا. ولكنها ها هي تنتهي بخيبة أمل في ساحة المعركة، وشعور كئيب على نحو متزايد بين القوات، وقلق بشأن مستقبل المساعدات الغربية للمجهود الحربي في أوكرانيا، حتى لو كان المسؤولون والقادة الأوكرانيون يروجون للانتصارات الملحوظة في البحر الأسود والاستنزاف العقابي الذي تعرض له الجيش الروسي الغازي.
بدأ عام 2023 بآمال كبيرة لأوكرانيا في تخطيطها لهجوم مضاد ضد القوات الروسية. ولكن ها هي تنتهي بخيبة أمل في ساحة المعركة، وشعور كئيب على نحو متزايد بين قوات كييف، وقلق بشأن مستقبل المساعدات الغربية للمجهود الحربي في أوكرانيا، حتى لو كان المسؤولون والقادة الأوكرانيون يروجون للانتصارات الملحوظة في البحر الأسود والاستنزاف العقابي الذي تعرض له الجيش الروسي الغازي.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في وقت سابق من كانون الأول (ديسمبر): "لدينا مرحلة جديدة من الحرب، وهذه حقيقة... الشتاء ككل هو مرحلة جديدة من الحرب". وأضاف أن الهجوم المضاد "لم يحقق النتائج المرجوة". ووصف القائد الأعلى الجنرال فاليري زالوجني الجبهة القتالية بأنها "في طريق مسدود".
وقد أشار زيلينسكي وكبار مسؤوليه مراراً وتكراراً بأصابع الاتهام إلى الشركاء الغربيين بشأن النتائج المخيبة للآمال.
وقال الرئيس الأوكراني لشبكة "سي أن أن" في تموز (يوليو): "أنا ممتن للولايات المتحدة لدعمنا... لكنني أخبرتهم وكذلك أخبرت الزعماء الأوروبيين أننا نرغب في بدء هجومنا المضاد في وقت مبكر، ونحن بحاجة إلى كل الأسلحة والعتاد لتحقيق ذلك. لماذا؟ ببساطة لأنه إذا بدأنا في وقت لاحق، فسيكون الأمر أبطأ".
من المؤكد أن الاستعدادات الدفاعية الهائلة التي قامت بها روسيا قد نجحت. وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في أيلول (سبتمبر) أن أوكرانيا استعادت حوالي 90 ميلاً مربعاً فقط من الأراضي طوال عام 2023.
.jpg)
الهجوم المضاد
بدأ هجوم أوكرانيا المضاد في الثامن من حزيران (يونيو) في اتجاهين عامين. كانت الجهود الرئيسية هي التوغل جنوباً داخل "الجسر البري" الروسي جنوب مدينة أوريكيف في زابوريجيا، ومستوطنة فيليكا نوفوسيلكا في دونيتسك.
وواصلت القوات الأوكرانية أيضاً جهودها الهجومية البطيئة حول مدينة باخموت المدمرة في دونيتسك. واستولت القوات الروسية على المدينة في أيار (مايو)، لكن القوات الأوكرانية تقدمت بعد ذلك حول جانبيها الجنوبي والشمالي.
وأفسح النجاح الأولي المجال أمام التقدم البطيء، إذ تباطأ الهجوم المضاد بسبب حقول الألغام وتشوهت المدرعات الأوكرانية بسبب المدفعية الروسية والأسلحة المضادة للدبابات والطائرات بدون طيار. وفي غضون أيام - مع تزايد عدد الضحايا وانتشار صور المركبات الغربية المحترقة - ركز زالوجني على شن هجمات على نطاق أصغر.
وفي آب (أغسطس)، أدى النجاح في قرية روبوتين في زابوريجيا إلى تعزيز الآمال الأوكرانية، كما كان الحال مع التحرير المتزامن لأوروزين عبر حدود دونيتسك أوبلاست إلى الشرق.
لكن التقدم الأوكراني لم يُترجم في أي من الموقعين إلى اختراق حقيقي للشبكة الدفاعية الروسية.
وفي وقت مبكر من أواخر حزيران، أقر زيلينسكي بأن الهجوم كان يتقدم "بشكل أبطأ من المطلوب".
بحلول تشرين الثاني (نوفمبر)، أقرّ زالوجني بالوصول إلى "طريق مسدود"، إذ كثفت كييف الاستعدادات لهجوم صاروخي روسي متوقع وهجوم بطائرات بدون طيار خلال فصل الشتاء، بينما تدافع أيضاً ضد هجوم روسي شرس جديد حول مدينة أفدييفكا المحصنة في دونيتسك.
وفي وقت مبكر من أواخر حزيران، أقر زيلينسكي بأن الهجوم كان يتقدم "بشكل أبطأ من المطلوب".
بحلول تشرين الثاني (نوفمبر)، أقرّ زالوجني بالوصول إلى "طريق مسدود"، إذ كثفت كييف الاستعدادات لهجوم صاروخي روسي متوقع وهجوم بطائرات بدون طيار خلال فصل الشتاء، بينما تدافع أيضاً ضد هجوم روسي شرس جديد حول مدينة أفدييفكا المحصنة في دونيتسك.
نجاح مفاجئ في جبهة أخرى
وبينما تعثرت الجهود الآلية الكبرى التي بذلتها أوكرانيا في الشرق، حققت قواتها على طول نهر الدنيبر في خيرسون نجاحاً غير متوقع.
ويشكل النهر الواسع سريع التدفق جزءاً كبيراً من خط المواجهة الجنوبي منذ تحرير خيرسون في تشرين الثاني 2022. وقد أدى فيضان المنطقة بعد تدمير سد كاخوفكا في حزيران إلى جعل الممر المائي غير صالح. ولكن مع انحسار المياه في الخريف، بدأت أوكرانيا في تكثيف العمليات البرمائية هناك.
ويشكل النهر الواسع سريع التدفق جزءاً كبيراً من خط المواجهة الجنوبي منذ تحرير خيرسون في تشرين الثاني 2022. وقد أدى فيضان المنطقة بعد تدمير سد كاخوفكا في حزيران إلى جعل الممر المائي غير صالح. ولكن مع انحسار المياه في الخريف، بدأت أوكرانيا في تكثيف العمليات البرمائية هناك.
وتمكنت القوات الأوكرانية من تأمين مواطئ قدم صغيرة عدة ولكن مهمة على الضفة الشرقية للنهر التي تحتلها روسيا، وصدّت مراراً المحاولات الروسية لطردها. ويعتقد أن مئات من القوات مدعومة بمركبات ثقيلة تعمل على الجانب الروسي من الممر المائي، مما يشكل تهديداً للطرق السريعة المحلية الرئيسية والممرات المؤدية إلى شبه جزيرة القرم.
والآن، يجهز الأوكرانيون أنفسهم لشتاء ثانٍ من الحرب الشاملة، مع تجدد الهجمات الروسية على البنية التحتية الوطنية.
وقال زيلينسكي في تشرين الثاني: "يجب تركيز كل الاهتمام على الدفاع، وعلى الرد على الإرهابيين وعلى كل ما يمكن أن تفعله أوكرانيا لتجاوز فصل الشتاء وتحسين قدرات جنودنا".
وقال زيلينسكي في تشرين الثاني: "يجب تركيز كل الاهتمام على الدفاع، وعلى الرد على الإرهابيين وعلى كل ما يمكن أن تفعله أوكرانيا لتجاوز فصل الشتاء وتحسين قدرات جنودنا".
وبالفعل، بدأت روسيا بقصف البنية التحتية في أوكرانيا، إذ شنت أول أمس الجمعة سلسلة من الضربات على عدد من المدن الأوكرانية من بينها العاصمة كييف، ما أدى إلى مقتل 30 شخصاً على الأقل وجرح 160، بحسب السلطات الأوكرانية.
وقال الناطق باسم سلاح الجو الأوكراني يوري إيغنات لوكالة "فرانس برس" إنّ روسيا أطلقت عدداً غير مسبوق من الصواريخ في يوم واحد على أوكرانيا، لافتاً إلى أن "هذا أكبر هجوم صاروخي بشكل عام".
المساعدات لأوكرانيا على المحك
وبعيداً من ساحة المعركة، أصبحت المداولات السياسية بين الدول الغربية بشأن المساعدات المالية لأوكرانيا التي تبلغ قيمتها المليارات متوترة على نحو متزايد.
وتضغط كييف على شركائها الغربيين بشدة من أجل استمرار المساعدات وتوسيعها. لكن زيلينسكي يواجه إرهاقاً متزايداً في أوروبا والولايات المتحدة، مع تزايد المتشككين بسبب فشل الهجوم الأوكراني المضاد.
ويعيق الجمهوريون في الكونغرس جهود تمويل الرئيس جو بايدن لأوكرانيا. ولا يزال هناك نحو 60 مليار دولار عالقة في وقت يحاول المشرعون من الحزب الجمهوري مساومة البيت الأبيض لاتخاذ المزيد من الإجراءات على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة مقابل تقديم المساعدة إلى كييف.
وأكد زيلينسكي في وقت سابق من هذا الشهر أن كييف تعتمد على الولايات المتحدة، وتأخير المساعدات العسكرية يُعد "تحقيقاً لأحلام" الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وفي إشارة إلى السجالات في الكونغرس المرتبطة بحزمة الدعم العسكري الجديدة لأوكرانيا، قال الرئيس الأوكراني: "إذا كان هناك شخص تشكّل القضايا العالقة من دون حل في الكابيتول هيل مصدر إلهام له، فإنه بوتين وزمرته المريضة فحسب". زيلينسكي ألغى بشكل مفاجئ خطاباً كان يعتزم توجيهه في بدايات هذا الشهر للكونغرس عبر الفيديو لطلب تمرير المساعدات.
وبالفعل، تباطأت وتيرة الوعود الغربية بمنح أوكرانيا مساعدات جديدة بشكل ملحوظ لتبلغ أدنى مستوى لها منذ بدء الغزو الروسي في شباط (فبراير) 2022، على ما أفاد معهد "كييل" الألماني للبحوث.
وقال المعهد الألماني الذي يحصي المساعدات العسكرية والمالية والإنسانية التي تم التعهد بها إلى أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي: "تشهد دينامية دعم أوكرانيا تباطؤاً. بلغت التعهدات بالمساعدات أدنى مستوياتها بين آب (أغسطس) وتشرين الأول (أكتوبر) 2023 - بانخفاض قدره 90% مقارنة بالفترة نفسها في العام 2022".
وقال المعهد الألماني الذي يحصي المساعدات العسكرية والمالية والإنسانية التي تم التعهد بها إلى أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي: "تشهد دينامية دعم أوكرانيا تباطؤاً. بلغت التعهدات بالمساعدات أدنى مستوياتها بين آب (أغسطس) وتشرين الأول (أكتوبر) 2023 - بانخفاض قدره 90% مقارنة بالفترة نفسها في العام 2022".
"لعبة الانتظار"
وبعد مرور عامين على الحرب التي ثبت أنها مكلفة للكرملين، يمارس بوتين لعبة الانتظار، مراهناً على أن الدعم الغربي سوف ينهار تدريجياً بسبب الانقسامات السياسية بين الدول الغربية، ويتشتت انتباهه بمسائل أخرى، مثل تهديد الصين لتايوان وحرب إسرائيل على غزة.
صحيح أنّ العقوبات الغربية على موسكو مؤلمة ولكنها لم تشل الاقتصاد الروسي. ولا تزال القوات الروسية صامدة في ساحة المعركة، حيث تتميز خطوطها الدفاعية بحقول ألغام يصل عمقها إلى 20 كيلومتراً والتي أعاقت إلى حد كبير الهجوم المضاد الذي شنته أوكرانيا منذ أشهر.
وحصل بوتين على النصر الذي كان يريده بشدة في شهر أيار (مايو) في المعركة من أجل مدينة باخموت التي تعرضت للقصف، وهي المعركة الأطول والأكثر دموية في الحرب. لقد كان ذلك بمثابة الكأس التي سيُظهرها للروس بعد فشل الهجوم الشتوي الذي شنه جيشه في السيطرة على مدن وبلدات أوكرانية أخرى على طول خط المواجهة.
وكان التمرد الذي قامت به مجموعة "فاغنر" في حزيران (يونيو) هو التحدي الأكبر لسلطة بوتين خلال أكثر من عقدين من وجوده في السلطة. لكنها جاءت بنتائج عكسية حيث نجح بوتين في نزع فتيل التمرد وحافظ على ولاء قواته المسلحة، وأعاد تأكيد قبضته على السلطة.
قُتل زعيم "فاغنر" وزعيم التمرد يفغيني بريغوجين في حادث تحطم طائرة غامض. وتم قمع أي معارضة عامة للحرب بسرعة وبقوة من قبل السلطات الروسية.

ومع ذلك، واجه بوتين انتكاسات، إذ أصدرت المحكمة الجنائية الدولية في آذار مذكرة اعتقال بحقه بتهمة ارتكاب جرائم حرب، واتهمته بالمسؤولية الشخصية عن اختطاف أطفال من أوكرانيا، ما جعل من المستحيل عليه السفر إلى العديد من البلدان. واستعادت أوكرانيا حتى الآن حوالي نصف الأراضي التي احتلتها قوات الكرملين في غزوها واسع النطاق في شباط 2022.
نظراً للنتائج المتباينة في عام 2023، ما الذي قد يأتي بعد ذلك؟
في أوكرانيا... طوال الحرب، ظلت الروح المعنوية الأوكرانية مرتفعة. غالبية البلاد تدعم رئيسها والجيش، بحسب موقع "ذا هيل". يعتقد معظم الأوكرانيين أنهم سينتصرون في الحرب، ويطالبون بالخروج الكامل للقوات الروسية من أوكرانيا. وستواصل القوات الأوكرانية العمل الجاد مع تصميمها على تحقيق النصر، وستجد طرقاً لاختراق الدفاعات الروسية في الجنوب والشرق. وأخيراً، فمن غير المرجح أن يتغير الرأي العام الأوكراني بشأن الحرب، إذ "حاربت أوكرانيا روسيا من أجل الاستقلال لمئات السنين".
على الرغم من التزام أوكرانيا القوي بإنهاء الحرب، ثمة مخاوف بشأن كيفية تعامل الولايات المتحدة وأوروبا مع الحرب في العام الجديد. وثمة بالفعل بعض العلامات التحذيرية، فللمرة الأولى منذ الغزو الروسي واسع النطاق، تم حظر المساعدات لأوكرانيا في الكونغرس الأميركي. والآن يعارض العديد من المسؤولين الجمهوريين المنتخبين في مجلسي النواب والشيوخ تقديم المساعدات لأوكرانيا.
ثمة أيضاً تطورات مثيرة للقلق في أوروبا. في الانتخابات البرلمانية التي جرت في سلوفاكيا في أيلول 2023، فاز حزب شعبوي يرأسه شخص موال لروسيا. والآن، أعلن حزب سلوفاكيا التقدمية، الحزب الحاكم في البلاد، أنه سيتوقف عن إرسال المساعدات إلى أوكرانيا.
على الرغم من التزام أوكرانيا القوي بإنهاء الحرب، ثمة مخاوف بشأن كيفية تعامل الولايات المتحدة وأوروبا مع الحرب في العام الجديد. وثمة بالفعل بعض العلامات التحذيرية، فللمرة الأولى منذ الغزو الروسي واسع النطاق، تم حظر المساعدات لأوكرانيا في الكونغرس الأميركي. والآن يعارض العديد من المسؤولين الجمهوريين المنتخبين في مجلسي النواب والشيوخ تقديم المساعدات لأوكرانيا.
ثمة أيضاً تطورات مثيرة للقلق في أوروبا. في الانتخابات البرلمانية التي جرت في سلوفاكيا في أيلول 2023، فاز حزب شعبوي يرأسه شخص موال لروسيا. والآن، أعلن حزب سلوفاكيا التقدمية، الحزب الحاكم في البلاد، أنه سيتوقف عن إرسال المساعدات إلى أوكرانيا.

في الوقت نفسه، فاز حزب مناهض للاتحاد الأوروبي وأوكرانيا أخيراً في الانتخابات العامة الهولندية في تشرين الثاني 2023. ومثل حزب سلوفاكيا التقدمية، تعهد حزب الحرية بالتوقف عن إرسال المساعدات إلى أوكرانيا.
هذا ليس من قبيل الصدفة. ووفقاً لدراسة أجراها "مركز بيو للأبحاث"، فإن الجماعات الشعبوية الأوروبية آخذة في الارتفاع. كما أنها تكتسب زخماً في الولايات المتحدة. وتعارض العديد من هذه المجموعات إرسال المساعدات إلى أوكرانيا.
هذا ليس من قبيل الصدفة. ووفقاً لدراسة أجراها "مركز بيو للأبحاث"، فإن الجماعات الشعبوية الأوروبية آخذة في الارتفاع. كما أنها تكتسب زخماً في الولايات المتحدة. وتعارض العديد من هذه المجموعات إرسال المساعدات إلى أوكرانيا.
اضافة إلى ذلك، سيجري العديد من حلفاء أوكرانيا الأوروبيين (مثل بلجيكا وفنلندا وألمانيا ورومانيا) انتخاباتهم المحلية والإقليمية في العام المقبل، ما من شأنه أن يؤدي إلى المزيد من المتاعب. وسوف تحدد نتيجة هذه الانتخابات مستقبل المساعدات الأوروبية الإضافية لأوكرانيا.
كذلك، ستكون نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024 حاسمة لمستقبل المساعدات الأميركية لكييف.
في روسيا... بينما تكبد الروس خسائر فادحة طوال الحرب، فإن معظم المواطنين الروس يؤيدون الغزو، كما أنّ بوتين وحكومته لا يبعثان بأي مؤشرات لنية إنهاء الحرب. وتشير التقارير الأخيرة أيضاً إلى أن الحكومة الروسية أعادت ترتيب موازنتها استعداداً لـ"حرب طويلة في أوكرانيا".
ومع ذلك، رأت شبكة "سي أن أن" أنّ بوتين قد يبدو أكثر استعداداً للمفاوضات قريباً، وقد تدفع أوروبا كييف نحو المفاوضات، رغم أنّ معظم القادة الغربيين يدركون تمام الإدراك أنه لا يمكن الوثوق ببوتين، وأن موسكو تستخدم الدبلوماسية كخدعة مفيدة لتحقيق أهدافها العسكرية. وقد يستمر أي اتفاق سلام لفترة كافية للسماح لبوتين بالتجديد وإعادة التجهيز ثم العودة إلى ساحة المعركة.
كما لفتت الشبكة إلى أنّ فوز المرشح الجمهوري والرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في الانتخابات العام المقبل من شأنه أن يضيف مزيجاً خطيراً للغاية بالنسبة للأمن الأوروبي، وخصوصاً أنّ علاقة ترامب ببوتين جيدة نوعاً ما.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
ثقافة
4/23/2026 12:24:00 PM
فيلم "سوبر ماريو" يتصدّر عالمياً رغم تقييمات نقدية ضعيفة.
لبنان
4/30/2026 1:28:00 PM
تشهد المدرسة احتفالات دينية وعمليات تكليف شرعي وإقامة طقوس دينية، ومناسبات اجتماعية، وسط حماية أمنية من "حزب الله"
لبنان
4/30/2026 8:49:00 PM
منخفض قطبي يضرب لبنان الأحد: أمطار غزيرة وثلوج ورياح قوية
أسرار الآلهة
5/1/2026 5:40:00 AM
أسرار الآلهة
نبض