خلافاً لوالدته الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، ذهب الملك تشارلز الثالث إلى المدرسة، وهو، من دون منافس، أول ملك بريطاني يحصل على شهادة جامعية "دبلوم".
عرف تشارلز الحياة في المدرسة الداخلية والركض تحت رذاذ المطر الاسكتلندي مع لجوئه الى تناول وجبة خفيفة وكوب شاي في محاولة "لطرد" الزكام عنه.
كسرت والدته الملكة الراحلة اليزابيت الثانية الصورة النمطية لتعليم أبناء الملوك في المنزل من خلال تشجيعه على أنه يكون أول من وطأت قدماه أرض المدرسة، ممثلاً في الواقع انفصالاً حقيقياً عن تاريخ عائلته.
في العام 1958، كان تشارلز يبلغ من العمر 7 سنوات فقط عندما كسرت والدته رسمياً تقاليد الأسرة: ذهب ابنها إلى المدرسة واتبع منهجاً مدرسياً كلاسيكياً.
عرف تشارلز الحياة في المدرسة الداخلية والركض تحت رذاذ المطر الاسكتلندي مع لجوئه الى تناول وجبة خفيفة وكوب شاي في محاولة "لطرد" الزكام عنه.
كسرت والدته الملكة الراحلة اليزابيت الثانية الصورة النمطية لتعليم أبناء الملوك في المنزل من خلال تشجيعه على أنه يكون أول من وطأت قدماه أرض المدرسة، ممثلاً في الواقع انفصالاً حقيقياً عن تاريخ عائلته.
في العام 1958، كان تشارلز يبلغ من العمر 7 سنوات فقط عندما كسرت والدته رسمياً تقاليد الأسرة: ذهب ابنها إلى المدرسة واتبع منهجاً مدرسياً كلاسيكياً.

حتى ذلك الحين، كان جميع أطفال العائلة المالكة يدرسون في المنزل على أيدي معلمين مرموقين، ولكن فقط لبضع ساعات في اليوم. لكن تشارلز بدأ دراسته في كل من مدرسة هيل هاوس في لندن فمدرسة تشيم في بيركشاير، وهما مؤسستان متميزتان، تقدرهما العائلات البريطانية المهمة.
في سن 13، اتخذ تعليم تشارلز منعطفاً مختلفاً عندما قرر والده دوق إدنبرة، إرساله إلى مدرسة جوردونستون، وهي مدرسة داخلية شديدة البرودة في شمال شرقي اسكتلندا.
اكتشف تشارلز واقع التعليم الجامد هناك، لا سيما في ظل جو بارد جداً لا يخلو من المطر الشديد وتمر فيه رياح قوية وتتساقط الثلوج.
في يومياته، كان المراهق يستيقظ في الساعة 7 صباحاً قبل الذهاب للركض في الريف والاستحمام في ماء بارد جداً يعرف بالحمام الاسكتلندي الشهير، ثم كان عليه القيام ببعض الأعمال المنزلية قبل بدء الدراسة.
كان يتابع دروساً في اللغتين اللاتينية والفرنسية ومادتي التاريخ والجغرافيا على مدار اليوم، مع تمايز برنامجه باستراحة لتناول طعام الغداء وأخرى لتناول الشاي.
لمِ ارتاد هذه المدرسة؟ الجواب بسيط لأن والده كان على اقتناع تام أن ابنه سيجد فرصة لتصلب نفسه، ما دفعه الى تسجيله في المدرسة نفسها التي كان هو نفسه تلميذاً فيها.
في يومياته، كان المراهق يستيقظ في الساعة 7 صباحاً قبل الذهاب للركض في الريف والاستحمام في ماء بارد جداً يعرف بالحمام الاسكتلندي الشهير، ثم كان عليه القيام ببعض الأعمال المنزلية قبل بدء الدراسة.
كان يتابع دروساً في اللغتين اللاتينية والفرنسية ومادتي التاريخ والجغرافيا على مدار اليوم، مع تمايز برنامجه باستراحة لتناول طعام الغداء وأخرى لتناول الشاي.
لمِ ارتاد هذه المدرسة؟ الجواب بسيط لأن والده كان على اقتناع تام أن ابنه سيجد فرصة لتصلب نفسه، ما دفعه الى تسجيله في المدرسة نفسها التي كان هو نفسه تلميذاً فيها.
لكن مدرسة جوردونستون معروفة أيضاً بعنف العقوبات المفروضة، وهي عقوبات بدنية حقيقية من المفترض أن تفرض على الأولاد الصغار المخالفين، على سبيل المثال، المشي نحو خمسين كيلومتراً مع حمل حقيبة مملوءة بالحجارة على الظهر. على عكس والده، الذي يصر على أنه قضى أفضل سنوات شبابه هناك، يعيش الأمير تشارلز هذه الأعوام بعذاب كبير خرقته فقط ورشة صناعة الفخار ودروس في المسرح ستجعله ينسى سخرية رفاقه والوحدة وسباقات الجري المرهقة.
الجامعة مباشرة
الجامعة مباشرة
لم يمنعه هذا الجو الضاغط من مواصلة دراسته والانضمام إلى كلية ترينيتي في كامبريدج بمجرد حصوله على البكالوريا. أصبح الأمير تشارلز أول عضو في العائلة المالكة يدخل الجامعة على الفور بدلاً من الذهاب إلى القوات المسلحة البريطانية وذلك عبر تحصيله بكالوريوس في الآداب بعد دراسة الأنثروبولوجيا وعلم الآثار والتاريخ واللغة الويلزية، ما جعله الأول في العائلة الملكية البريطانية،الذي يحصل على شهادة جامعية، مواصلاً هذا المسار حتى العام 1975، عندما حصل على درجة الماجستير في الآداب من كامبريدج.
تخللت سنوات دراسة تشارلز تجارب متنوعة، بين التمزق والتقاليد. في العام 1959، عندما كان عمره 11 عاماً، تلقى الرئيس المستقبلي للكومنولث تعليمات من شاب كندي يتحدث الفرنسية بالتحدث بفرنسية ممتازة مثل والدته. بعد سنوات، أمضى تشارلز فصلين دراسيين في مدرسة جيلونج النحوية، وهي مدرسة أسترالية تقع في ولاية فرجينيا، على بعد عشرات الآلاف من الأميال من قلعة وندسور، بصفته طالباً في السنة الثانية في كامبريدج.
.jpeg)
اتبع تشارلز خطى والده وأسلافه من خلال تدريبه من قبل سلاح الجو الملكي ليصبح طياراً وهو منصب تبوأه لأعوام عدة أثناء متابعة دراسته.
لا يمكن إنكار أن الأمير تشارلز مهد الطريق لأفراد آخرين من العائلة المالكة، بعده، جلس شقيقاه الصغيران أندرو وإدوارد أيضاً على مقاعد مدرسة جوردونستون.
ذهب أبناؤه إلى كلية إيتون، وهي مؤسسة نخبوية يرتادها أبناء الأرستقراطية الإنكليزية وأبناء البريطانيين الأثرياء، ولكن بأساليب ألطف بكثير من مدرسته الثانوية الاسكتلندية السابقة.
ذهب أبناؤه إلى كلية إيتون، وهي مؤسسة نخبوية يرتادها أبناء الأرستقراطية الإنكليزية وأبناء البريطانيين الأثرياء، ولكن بأساليب ألطف بكثير من مدرسته الثانوية الاسكتلندية السابقة.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم
4/19/2026 7:09:00 AM
ظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.
لبنان
4/19/2026 12:00:00 AM
تفلت الحزب اتخذ مظهرا خطيرا إعلاميا وسياسيا في ظل إطلاقه تهديدات سافرة مباشرة ضد رئيس الجمهورية
فن ومشاهير
4/16/2026 12:06:00 PM
ولي العهد الأردني يفاجئ المتابعين بفيديو الأميرة إيمان في يوم العلم.
نبض