01-02-2021 | 21:09

ليبيا: ميليشيات موالية للسراج تهدد بتقويض العملية السياسية

استبقت ميليشيات موالية لرئيس حكومة الوفاق المسيطرة على الغرب الليبي فايز السراج، التئام ملتقى الحوار الوطني اليوم الاثنين في جنيف السويسرية، والذي من المفترض أن يختار خلاله السلطة الانتقالية، بالتهديد برفض مقررات الاجتماع، كما وجهت انتقادات شديدة لوزير الداخلية فتحي باشاغا أحد أبرز المتنافسين على رئاسة الحكومة الجديدة. ​
ليبيا: ميليشيات موالية للسراج تهدد بتقويض العملية السياسية
Smaller Bigger
استبقت ميليشيات موالية لرئيس حكومة الوفاق المسيطرة على الغرب الليبي فايز السراج، التئام ملتقى الحوار الوطني اليوم الاثنين في جنيف السويسرية، والذي من المفترض أن يختار خلاله السلطة الانتقالية، بالتهديد برفض مقررات الاجتماع، كما وجهت انتقادات شديدة لوزير الداخلية فتحي باشاغا أحد أبرز المتنافسين على رئاسة الحكومة الجديدة.
 
ورسّخ خطاب الميليشيات مجدداً، القلق الليبي من حصول صراع مسلح بين المتنافسين على السلطة في الغرب الليبي، وأن تقف الميليشيات حائلاً على الأرض أمام أي توافق ليبي – ليبي لا يحقق مصالح زعمائهم.
 
وكانت البعثة الأممية للدعم في ليبيا، أعلنت عن بدء أعمال ملتقى الحوار السياسي الليبي، صباح الاثنين في سويسرا. وأوضحت ان الموفدة الأممية ستيفاني ويليامز ستلقي كلمة افتتاحية، بعدما ينطلق الملتقى بعزف النشيد الوطني الليبي، ويلي الافتتاح انطلاق جلسات تفاعلية مع المرشحين لعضوية المجلس الرئاسي والمتنافسين على رئاسة الحكومة.
 
وقبل ساعات من انطلاق الاجتماع أعلنت ميليشيات تطلق على نفسها "الكتائب العسكرية" في المنطقة الغربية والجبلية المساندة لميليشيات "بركان الغضب" الموالية لرئيس حكومة الوفاق، توحيد الكتائب العسكرية كافة، وإنهاء كل المنازعات السابقة، وفتح كل المسارات الترابية بين المدن. وأوضحت في فيديو مسجل أن القرار جاء بعد اجتماعات في العاصمة طرابلس تم خلالها الاتفاق على توحيد صفوف المنطقة الغربية، باطن الجبل وجبل نفوسة.
 
وطالبت حكومة الوفاق بـ"دمج كل المقاتلين والثوار ببركان الغضب، ضمن المؤسسات العسكرية والأمنية"، كما أكدت "رفضها التام لعملية صيد الأفاعي"، التي كان أطلقها وزير الداخلية فتحي باشاغا الشهر الماضي، واصفة إياها بـ "العملية الوهمية، من أجل مصالح سياسية".
 
ووجهت الميليشيات انتقادات الى بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، معتبرة أن "الصراعات الحاصلة الآن في ليبيا، نتيجة لمقررات البعثة"، قبل أن تطالب بـ "استمرار عمل حكومة الوفاق لخمس سنوات مقبلة، بسبب عدم اختيار شخصيات توافقيه لحل الأزمة الليبية". ودعت الى "خريطة طريق واضحة وشفافة، لا تتضمن وجوداً لشخصيات غير توافقية"، في اشارة إلى فتحي باشاغا.
 
في المقابل، سعى باشاغا الى نيل رضا معارضيه عبر التلويح بـ"تشكيل حكومة وحدة وطنية". وقال في سلسلة تغريدات: "الحكومة المقبلة أيّاً كان رئيسها يجب أن تكون حكومة وحدة وطنية تجمع كل الليبيين ويجتمع عليها كل الليبيين من دون مفاضلة أو تمييز ولا مكان فيها للإقصاء أو التهميش". وأضاف: "بصفتي مرشحاً لمنصب رئيس حكومة الوحدة الوطنية، ليبيا الجديدة لا يمكن أن تنتظر أكثر من ذلك، نحن على بعد كيلومتر واحد من نهاية ناجحة لعملية طويلة ومملوءة بالتحديات. في بعض الأحيان الفشل ليس خياراً".
 
وكانت الساعات الأخيرة شهدت تحركات أميركية مكثفة للدفع بنجاح الحوار الليبي، وأجرى السفير الأميركي في ليبيا ريتشارد نورلاند، محادثات هاتفية مع رئيس لجنة الخارجية في مجلس النواب يوسف العقوري، محورها المستجدات السياسية في ليبيا والانتخابات المقبلة في كانون الأول (ديسمبر) 2021. وشدد العقوري على أهمية الدعم الأميركي للاستقرار في ليبيا، وتثبيت وقف النار، وخروج كل القوات الأجنبية.
 
في غضون ذلك، تستعد مدينة سرت الساحلية (شرق ليبيا) لاستضافة الاجتماع الثاني للجنة العسكرية المشتركة (5 + 5) الخميس المقبل، في مقر اللجنة في المدينة. وعقد رئيس المجلس التسييري لبلدية سرت سالم عامر، اجتماعاً مع القيادات الأمنية والمحلية في المدينة بحث في ترتيبات والتجهيزات لاحتضان الاجتماع.
 

الأكثر قراءة

ثقافة 4/23/2026 12:24:00 PM
فيلم "سوبر ماريو" يتصدّر عالمياً رغم تقييمات نقدية ضعيفة.
لبنان 4/30/2026 1:28:00 PM
 تشهد المدرسة احتفالات دينية وعمليات تكليف شرعي وإقامة طقوس دينية، ومناسبات اجتماعية، وسط حماية أمنية من "حزب الله"
لبنان 4/30/2026 8:49:00 PM
منخفض قطبي يضرب لبنان الأحد: أمطار غزيرة وثلوج ورياح قوية