نمو قياسي للاقتصاد السعودي يرفع مكانة المملكة عالمياً
يتجه الاقتصاد السعودي في العام الحالي، بحسب التوقعات المحلية والدولية، إلى تحقيق نسبة نمو تفوق 8%، وهي الأعلى منذ سنوات بالنسبة الى السعودية والأعلى أيضا في 2022 بين دول مجموعة العشرين. ورغم أن ارتفاع نسبة النمو الإجمالي ستأتي بدعم كبير من قطاع الطاقة مع ارتفاع أسعار النفط، إلا أن نسبة النمو في القطاع غير النفطي لافتة أيضا، اذ يتوقع أن تصل إلى 5.9%.
يتجه الاقتصاد السعودي في العام الحالي، بحسب التوقعات المحلية والدولية، إلى تحقيق نسبة نمو تفوق 8 في المئة، وهي الأعلى منذ سنوات بالنسبة الى السعودية والأعلى أيضاً في 2022 بين دول مجموعة العشرين. ورغم أن ارتفاع نسبة النمو الإجمالي ستأتي بدعم كبير من قطاع الطاقة مع ارتفاع أسعار النفط، إلا أن نسبة النمو في القطاع غير النفطي لافتة أيضاً، اذ يتوقع أن تصل إلى 5.9 في المئة.
سبق للاقتصاد السعودي أن شهد في الماضي فترات من النمو المرتفع بسبب ارتفاع أسعار النفط والتي أدى بعضها إلى حصول طفرات تنموية واقتصادية كبيرة، لكن النمو الحالي يبدو أن أثره سيكون مختلفاً وسيشكل نقطة تحول مهمة في مسار تنويع الدخل وإعادة الهيكلة للاقتصاد الأكبر في منطقة الشرق الأوسط. الفرق الأهم بين ارتفاعات أسعار النفط في السابق وحالياً هو أن الخطط الاستراتيجية كانت موجودة مسبقاً وتحت التنفيذ فلم تكن هناك ردود فعل لزيادة الصرف بطريقة مفاجئة. بمعنى أن الجهات المعنية كانت مستعدة تماماً للتعامل مع الارتفاع الكبير في الإيرادات واستخدامها بالشكل المخطط له.
من اللافت أن تنفيذ مشاريع رؤية 2030 وبرامج التحول أظهر مرونة في التعامل مع تقلبات أسعار النفط منذ العام 2015، إذ إن العمل والتغيير استمرا في الاتجاه نفسه حتى في فترات الانخفاضات الحادة لأسعار النفط، وخصوصاً خلال جائحة كورونا. وهذا بالتأكيد لا يعني أن الاقتصاد وصل الى نقطة عدم الاعتماد على النفط، لكن المطالبات القديمة باستخدام ايرادات النفط لتنويع الاقتصاد يبدو أنها أصبحت قابلة للتحقيق.
مع انتصاف رحلة تنفيذ رؤية 2030، لم يعد هناك مجال للتشكيك بجدية التوجه والإصرار على تحقيق الأهداف. فقد مرت المملكة منذ العام 2015 بتحديات كبيرة جداً سياسياً واقتصادياً، لكنها لم تعد تعمل بأسلوب ردود الفعل المرحلية على حساب الاستراتيجية العامة. لذلك فإننا نتابع بشكل مستمر الإعلان عن مشاريع وخطط جديدة بعضها لديه بعد دولي مثل مبادرة سلاسل الإمداد العالمية التي تم إطلاقها أخيراً.
وتشهد العاصمة الرياض حالياً استضافة النسخة السادسة من "مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار" الذي يشهد حضوراً مختلفاً كمّاً ونوعاً. وشاهد كبار التنفيذيين ومديرو الاستثمار في الشركات الكبرى عالمياً العروض والنقاشات المتعلقة بالمشاريع التي يتم تنفيذها، إضافة للإعلان عن المشاريع الجديدة الضخمة. ومن خلال متابعة تصريحاتهم وتغطية وسائل الإعلام الدولية للمؤتمر، فإن من الواضح جداً أن السعودية أصبحت أحد اللاعبين الرئيسيين في الاقتصاد العالمي.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
اقتصاد وأعمال
4/15/2026 2:20:00 PM
تمثّل الاستراتيجية الجديدة "تحوّلًا من مرحلة النمو والتوسع إلى مرحلة تعظيم الأثر الاقتصادي ورفع كفاءة الاستثمارات".
الخليج العربي
4/15/2026 10:00:00 PM
شددت على ضرورة "التزام حكومة جمهورية العراق بوقف ومنع كل الأعمال العدائية الصادرة من أراضيها"...
المشرق-العربي
4/16/2026 10:53:00 AM
تم خلال العملية ضبط ومصادرة أسلحة حربية وذخائر وجعب عسكرية كانت بحوزة أفراد الخلية
شمال إفريقيا
4/16/2026 10:47:00 AM
تصاعد الدور المصري في مفاوضات إيران يطرح احتمال تحوّل القاهرة من وسيط تقليدي إلى شريك فعلي في صياغة التسوية.
نبض