سفير السعودية لدى بكين: حضور شي القمة العربية- الصينية محطة بارزة في الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين
أعلن سفير السعودية لدى الصين عبد الرحمن أحمد الحربي، اليوم الأربعاء، أن المملكة ستستضيف القمة العربية الصينية الأولى، حيث سيشكل حضور الرئيس الصيني شي جينبينغ هذه القمة محطة بارزة في الشراكة الاستراتيجية بين الدول العربية والصين.
أعلن سفير السعودية لدى الصين عبد الرحمن أحمد الحربي، اليوم الأربعاء، أن المملكة ستستضيف القمة العربية الصينية الأولى، حيث سيشكل حضور الرئيس الصيني شي جينبينغ هذه القمة محطة بارزة في الشراكة الاستراتيجية بين الدول العربية والصين، كما يمثل حضوره تقدما ملموساً للتعاون في إطار "الحزام والطريق".
وأكد في مقابلة خاصة أجرتها معه وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" مؤخراً، أن هذه القمة تستهدف توسيع التعاون المشترك لخلق مستقبل مشرق للعلاقات العربية الصينية يصب في توسيع مساحة تطويرها، وخلق المزيد من الروابط الوثيقة في كافة المجالات، بما يخدم مصالح الجانبين العربي والصيني، وتقديم مساهمات بناءة للسلام والتنمية العالميين.
"الحزام والطريق"
وقال الحربي إنه بعد إطلاق الرئيس شي مبادرة "الحزام والطريق" في عام 2013، كان للدول العربية دور مهم في التعاون مع الصين في هذه المبادرة التي تستهدف الإسهام وبتأثير كبير في تنمية الاقتصاد العالمي، وقد أعطى التعاون العربي- الصيني من خلال مبادرة "الحزام والطريق" زخما آخر لتعزيز العلاقات بين الجانبين.
وفيما يخص السعودية، أشار إلى أن هناك مجموعة عوامل تلعب دوراً إيجابياً في تقوية العلاقات بين السعودية والصين وتؤدي في النهاية إلى المنفعة المتبادلة للدولتين، وتأتي في مقدمتها المواءمة بين "رؤية السعودية 2030" ومبادرة "الحزام والطريق"، إذ يعمل البلدان على تسخير إمكانياتهما ومقدراتهما لخلق تجانس متسق ومنافع متبادلة من خلال تلك المواءمة التي تصب في صالح البلدين والشعبين الصديقين.
ووفقا للخطط، يسعى البلدان إلى تعميق التعاون الاقتصادي بينهما عبر نقاط الالتقاء بين "رؤية السعودية 2030" ومبادرة "الحزام والطريق"، حيث تستفيد السعودية من موقعها الاستراتيجي لوصل قارة آسيا بإفريقيا وأوروبا.
وأكد الحربي أن الدعم العربي للصين في المحافل الدولية، كدعم الصين لاستعادة مقعدها في الأمم المتحدة، وأيضا دعم الصين للدول العربية في قضاياها العادلة وخاصة في القضية الفلسطينية، يمثلان تجسيدا للخط العام للعلاقات العربية- الصينية خلال العقود الماضية، مشيرا إلى التوافق العام بين الدول العربية والصين حول قضايا العلاقات الدولية بما في ذلك قضايا حقوق الإنسان والتنمية وإصلاح الأمم المتحدة والنظام الاقتصادي العالمي.
تنمية متسارعة
وأوضح الحربي أنه بالرغم من أن السعودية كانت آخر دولة عربية أقامت علاقات دبلوماسية مع الصين في عام 1990، إلا أن العلاقات السعودية الصينية شهدت تنمية متسارعة منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية. كما شهدت العلاقات الثنائية قوة دافعة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، وذلك من خلال رفع مستوى العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة وتأسيس اللجنة السعودية الصينية المشتركة رفيعة المستوى.
وشدد على أن العلاقات السعودية الصينية تمر حاليا بفترة ذهبية، فالتعاون والتنسيق والتشاور والعمل المشترك بين البلدين وخاصة بعد عام 2016، يقوم على أسس رفيعة من التفاهم المشترك والمصالح المتبادلة سواء على المستوى الثنائي والاقليمي والدولي أو في المحافل والمنظمات الدولية.
وقال الحربي إن السعودية هي الشريك التجاري الأول للصين في منطقة الشرق الأوسط، وتحتل أيضاً المرتبة الأولى للدول المصدرة للنفط إلى الصين، بينما الصين هي الشريك التجاري الأول للمملكة لسنوات طويلة متتالية.
وأكد أنه رغم الظروف الاقتصادية الدولية التي فرضتها جائحة "كورونا"، إلا أن البلدين عملا بتوافق متسق على تجاوز تلك الأوضاع ومواصلة دفع التبادل التجاري والاقتصادي بينهما. وهذا دليل آخر على أن اللجنة السعودية الصينية المشتركة رفيعة المستوى واللجان المنضوية تحتها تعد ركيزة أساسية ورافعة مهمة لتعزيز العلاقات الثنائية في كافة المجالات.
وذكر الحربي أن التبادلات بين السعودية والصين لم تقتصر على المنتجات المادية، وإنما امتدت إلى المجال الفكري، مما شكل صداقة عميقة بين الجانبين.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
اقتصاد وأعمال
4/15/2026 2:20:00 PM
تمثّل الاستراتيجية الجديدة "تحوّلًا من مرحلة النمو والتوسع إلى مرحلة تعظيم الأثر الاقتصادي ورفع كفاءة الاستثمارات".
الخليج العربي
4/15/2026 10:00:00 PM
شددت على ضرورة "التزام حكومة جمهورية العراق بوقف ومنع كل الأعمال العدائية الصادرة من أراضيها"...
المشرق-العربي
4/16/2026 10:53:00 AM
تم خلال العملية ضبط ومصادرة أسلحة حربية وذخائر وجعب عسكرية كانت بحوزة أفراد الخلية
شمال إفريقيا
4/16/2026 10:47:00 AM
تصاعد الدور المصري في مفاوضات إيران يطرح احتمال تحوّل القاهرة من وسيط تقليدي إلى شريك فعلي في صياغة التسوية.
نبض