مشاهد كثيرة أدمت القلب منذ الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا، وإن كان بعضها أثار الأمل مع كتابة عمر جديد لأشخاص كانوا اعتبروا أمواتاً بعد مرور أيام عليهم تحت الأنقاض.
شارك فريق ملهم العديد من الفيديوات على مواقع التواصل الاجتماعي، ومنها للطفل إبراهيم الذي خطف قلوب العالم، وهو يتناول موزة بعد إنقاذه. فبعدما ظن الجميع أنه طمر حياً تحت الأنقاض، أطل في مشهد لن ينسى.
"عم يستناهم كل اليوم ليرجعوا.. وعم يبحث عنهم بكل الوجوه، لساته صغير ما بيعرف شو يعني فقد.."
— Molham Team | فريق ملهم التطوعي (@molhamteam) March 6, 2023
محمد طفل ما تجاوز عمره السنة! عاش مرارة اليتم والفقد بعد استشهاد والده وأخوه تحت الأنقاض، وبقي مع أمه وأخوته بخيمة بالية بتزيد من ألمهم ووجعهم.
“He waits for them to come back all day …… https://t.co/HQIJXvOp84 pic.twitter.com/QUjPviEE5x
قمر وأخوها يعيشان في خيمة موقتة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، بعدما هدهم منزلهما.
يقول عاطف نعنوع صاحب "فريق ملهم" التطوعي: "نحن موجودون على الأرض منذ لحظة وقوع الزلزال، في وقت كنا نسلم العائلات بيوتها الجديدة بدلاً من الخيم، ضرب الزلزال ووغير كل شي، أما اليوم فنعمل على تفعيل الاستجابة، وقد صرفنا من أول أسبوع من الاستجابة في تركيا وسوريا أكثر من مليون دولار".
ويواجه فريق "ملهم" اليوم العديد من الصعوبات والعقبات، خاصة أن هناك العديد من الأشخاص في الشوارع ولا أماكن إيواء لهم. وفقد كثيرون أهاليهم وبات عدد الأيتام كبيراً والوضع النفسي في المنطقة صعباً للغاية.
إلى ذلك، خلف الزلزال العديد من الجرحى، وبالتالي ثمة حاجة إلى أدوات طبية بالرغم أن العمليات مجانية، إلا أن هناك نقصاً في المعدات.
تأسس فريق ملهم من مجموعة من الشباب السوريين وبعض الأردنيين. ويقول نعنوع إنه تمت محاربتهم مرات عدة من قبل النظام السوري خاصة أن لديهم قاعدة جماهيرية كبيرة يصل عددها إلى 200 ألف متبرع بشكل دوري، كما أنه لا يحق لهم العمل إلا في شمال غرب سوريا كونهم يصنفون على المعارضة.
الوضع في سوريا سيئ جداً قبل الزلزال فكيف الحال بعده؟ يعمل فريق "ملهم" 24 ساعة دون توقف، ويقدم الإغاثة في عدة مجالات، مثل إغاثة الكوادر الطبية وتأمين المازوت لآليات الدفاع المدني، وحتى إعمار البيوت.
نبض