مصر: طلب إحاطة لتعثر توفير الدولار لطلبة يدرسون في روسيا وأوكرانيا
تقدمت النائبة البرلمانية المصرية إيفلين متى بطلب إحاطة إلى محافظ البنك المركزي المصري، بسبب تعثر توفير الدولار الأميركي لطلبة مصريين يدرسون بكليات الطب في روسيا وأوكرانيا. ويتجاوز عدد الطلاب المصريين الدارسين في مجالات الطب والهندسة في هذين البلدين قرابة 20 ألفاً، عاد المئات منهم بعد اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا عام 2022، وذلك لاستكمال دراستهم في مصر، لكن كثيرين منهم واصلوا دراسته هناك، خصوصاً من كانوا على وشك التخرج.
وتقول عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب المصري إن "الطلاب المصريين الذين يدرسون في كليات الطب في روسيا وأوكرانيا، لابد أن يؤدوا الامتحانات للحصول على الشهادة، وهم لديهم تأشيرات السفر، لكن لا يتوافر لهم ما يحتاجونه من دولارات من أجل السفر لاستكمال دراستهم ولأداء الامتحانات".
وبشأن سبب طلب هؤلاء الطلاب للعملة الأميركية، بدلاً من الروبل الروسي، أو الهريفنا الأوكرانية، تقول متى لـ"النهار العربي": "لا أعلم السبب، كل ما يهمني الآن هو توفير العملة التي يحتاجها الطلبة لسفرهم. هؤلاء الطلاب جاءوا إلي وأكدوا أن البنك لم يقدم لهم ما يحتاجونه من الدولار للسفر لأداء امتحاناتهم، وبات مستقبلهم وسنوات عمرهم والمجهود والأموال التي أنفقها آباؤهم... كلها مهددة بالضياع إذا لم يسافروا".
وتشير النائبة البرلمانية إلى أنها اتصلت بالبنك مستفسرة عن سبب عدم توفير العملة التي يحتاجها الطلاب، وكان الرد بأنه "ليس لدى المصرف خيار لمنح الدولار لمن يرغبون في السفر"، لذا تقدمت بطلب إحاطة لمحافظ البنك المركزي، حسبما تقول.
واقترحت عضو مجلس النواب أن يتم تخصيص نسبة من الدولارات للطلاب المصريين في كليات الطب في روسيا وأوكرانيا، حتى تساعدهم في أداء الامتحانات والحصول على الشهادة، وتقول إن "هؤلاء سوف يحصلون على شهاداتهم، ويأتون للعمل في بلدهم، لذا فإنهم سيفيدون وطنهم وأهله، علينا أن نساعدهم في الحصول على شهاداتهم التي بذلوا الكثير من الوقت والجهد والأموال للحصول عليها".
نبض