17-04-2023 | 11:46

لجنة الأطباء المركزية لـ"النهار العربي": خروج عدد من ‏مستشفيات السودان عن الخدمة

وناشد عضو لجنة الأطباء المركزية عبر "النهار العربي" ‏الجهات المتصارعة تقدير الحالات الانسانية، والالتزام بفتح ‏ممرات آمنة لسيارات الاسعاف والطواقم الطبية
لجنة الأطباء المركزية لـ"النهار العربي": خروج عدد من ‏مستشفيات السودان عن الخدمة
Smaller Bigger
 
 حذر عضو لجنة الأطباء المركزية في السودان الدكتور محمد ‏عبدالله من انهيار القطاع الصحي بالخرطوم وعدد من ولايات ‏السودان نتيجة للاقتتال الدائر .‏

وقال عبدالله في تصريح خاص لـ"النهار العربي" إن "انقطاع ‏التيار الكهربائي عن بعض المستشفيات، وعدم امكانية ‏الحصول على وقود لتشغيل مولدات الطاقة أدى الى توقف ‏عدد كبير من المستشفيات عن تقديم خدماتها الصحية للمرضى ‏والمصابين، اضافة لنفاذ المواد الطبية والاسعافات الأولية من ‏الصيدليات الملحقة بالمستشفيات، واستحالة الحصول على ‏امدادات من خارج المستشفى في هذه الظروف".‏

وأوضح أنه "في بعض المستشفيات بقيت الطواقم الطبية تعمل ‏لثلاثة أيام متواصلة، مما أدى إلى انهاكها، مع عدم امكانية ‏استبدالهم بطواقم جديدة نسبة لاغلاق الطرق والجسور، ‏وبعض الطواقم التي كانت متواجدة، غادرت المستشفيات ولم ‏يحل مكانها أحد مما جعل هذه المستشفيات خارج الخدمة".‏

وناشد عضو لجنة الأطباء المركزية عبر "النهار العربي" ‏الجهات المتصارعة مراعاة الحالات الانسانية، والالتزام بفتح ‏ممرات آمنة لسيارات الاسعاف والطواقم الطبية، حتى لا ‏يتوقف هذا القطاع الحيوي والمهم عن أداء مهامه، وأن يتمكن ‏من المساهمة في إنقاذ المرضى والمصابين.‏
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

آراء 10/11/2026 7:29:00 AM
كان هناك قصر نظر، ولم يكن أحد يتوقع أن يرى الكويت شبيهة بالحالة التي شهدتها دول عربية وإسلامية ما قبل انفجار الأوضاع فيها.
ثقافة 10/9/2026 5:11:00 AM
لا سبيل إلى إنقاذ الموقوف في معمل البصل إلا بالوصول إليه قبل الإنطلاق به إلى دمشق
لبنان 10/11/2026 4:23:00 PM
مسؤول أممي: رسالة إسرائيلية تُفيد بأنّ تل أبيب تنتظر أصغر ردّ من "حزب الله" ولو أطلق صاروخاً واحداً أو مسيرة في اتجاه شمال إسرائيل، "ستُقدم على الرد في الجنوب وكل المناطق التي ينتشر فيها حزب الله وجمهوره في الجنوب والبقاع وصولا إلى الضاحية الجنوبية".
لبنان 10/11/2026 12:00:00 AM

تحدثت تقارير إضافية عن تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر، فكشفت أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى ذو الفقار.