الراعي.
ريـمون شاكر*نـجحَ أركان "سلطة الـمُمانعة" وأتباعهم بإلـهاء الناس بإثارة الغرائز الطائفية، وفـي التـفـتـيـش عن ربطة الـخبز وغالون الـماء وعلبة الدواء... وأنسوهم جريـمة الـمرفأ وودائعهم الـمنهوبة والتدقيق الـجنائي وعيشة الذلّ والقهر والظلم والظلمة... ووصلت بـهم وقاحتهم وفجورهم واستكبارهم إلـى توقيف النائب البطريركي العام على القدس والأراضي الفلسطينية والـمملكة الـهاشـمية الـمطران موسى الـحاج 12 ساعة فـي مركز الأمن العام فـي الناقورة، وصادروا منه جواز سفره اللبـنانـي وهاتفه وأوراقه والـمساعدات الطبـّية والـمالية التـي كان يـحملها إلـى الـمحتاجيـن والـمرضى فـي لبنان.ما حصلَ مع الـمطران الـحاج، سابقة فـي تاريخ لبنان غيـر مألوفة ومرفوضة. حتـى فـي زمن الأتراك العثمانـيـيـن لـم يتمّ توقيف راعي أبرشية وحجز جواز سفره واتـهامه بالعمالة! هل أصبحت العمالة وجهة نظر؟وهل أصبح النائب مـحمد رعد والقيادي فـي "حزب الله" هاشم صفيّ الدين مكلَّفين شرعياً من قيادة "الـحزب" بتوزيع شهادات الوطنية أو العمالة على ...