نواب "قوى التغيير"، في أول إطلالة جماعية بعد فوزهم في الانتخابات (نبيل إسماعيل).
ريمون شاكر* مهما حاول "التـغيـيـريّون" و"الـمُستقِلّون" و"الـمُعارِضون للسلطة" إخفاء خسارتـهم فـي انـتـخابات رئاسة الـمجلس ونيابة الرئاسة وهيئة مكتب الـمجلس، فإنّ الـخسارة واضِحة ولا سبـيـل لإخفائها والتذرُّع بأمور باهِتة بعيدة عن الـمنطِق والعقل...فبعدَ الانـتخابات "الـمجلسيّة" الـمخـيِّـبـة للآمال، وعودة القديـم إلـى قِدمِه، هكذا بـدا الـمشهد من دون لفّ ولا دوران:فريقٌ مُتماسِك ومُتشبِّث بالسلطة حتـى العَظم، وعينهُ على رئاسة لـجان الـمجلس، ورئاسة الـحكومة، والوزارات الأساسية والدسـمة، ورئاسة الـجمهورية، وحاكميّة الـمصرف الـمركزي، وقيادة الـجيش، ورئاسة الـمجلس الأعلى للقضاء... ويُديرهُ عقلٌ سُلطويّ مُـحتـرِف، وفريق مُشرذَم ومُشـتَّـت، من دون "رأس" ولا خبـرة ولا استـراتيجية ولا هدف...لقد راهنَ "حزب الله"، الذي يُدير اللعبة، ولديه ودائع فـي بعض الكتل النـيـابـيـة، وبعض الـمستقليـن، على تشَتُّت الفريق الآخر، وصحَّ رِهانه، إذ أثبتَت إنـتخابات الـمجلس أنَّ فريق السلطة الـمُتّكئ على سطوة السلاح ووهجِه هو الأقوى، ولن يسمَح لأيّ فريق ...