رياح 17 تشرين تخترق أسوار البرلمان

رياح 17 تشرين تخترق أسوار البرلمان
ثورة 17 تشرين (نبيل إسماعيل).
Smaller Bigger
موريس نهرا*تكشف نتائج الانتخابات أنّ ثمّة جديداً يتنامى على الصعيد الشعبي، يشق طريقه وحضوره السياسي في البرلمان وخارجه، خارج الأطراف التقليدية وتناقضاتها. فبرغم الخلل الأساسي في قانون الانتخاب والتحريض لشدّ العصب الطائفي وتأثيره على خيار الناخب، والخلل الكبير في تعادل الفرص مالياً وإعلامياً ولوجستياً، وما رافق هذه الانتخابات من ضغوط وترهيب ورشى في بعض الدوائر وحملات تخوين، استطاع تيّار التغيير أن يخرق الباب الموصد، خصوصاً في مواقع تحمل دلالات سياسية مهمة. وهذا ما أقلق القوى السلطوية التي ظنّت أنها بالتضليل وبالقمع الذي وصلَ إلى فقء عيون منتفضين شباب وصبايا في محيط البرلمان وبالبلطجة والاعتداءات على جمهور الانتفاضة في الساحات من جهة، وركوب موجة النقمة الشعبية على السلطة، لِحَرفها عن أولويات أهدافها ولتقسيم صفوفها من جهة أخرى. رغم كل ذلك، أثبتت انتفاضة 17 تشرين أنّ شعلتها لم تنطفئ وإن خفت نورها في الشارع أحياناً. فدخول قوى جديدة إلى ...