كيف خسر الموارنة "لبنان الكبير"!

كيف خسر الموارنة "لبنان الكبير"!
من إحدى التظاهرات في بيروت.
Smaller Bigger
 يصعب على المحللين التنبؤ بخاتمة الاقتتال الطائفي المتوقع حدوثه في لبنان، عندما تنضج ثمرة الكراهية بين ١٨ طائفة!وهي ثمرة عثر عليها اللبنانيون القلقون عند "كوع الكحالة"، مع كل ما نقلته شاحنة معبأة بأسلحة ذكّرت المتشائمين بشرارة بوسطة عين الرمانة. وللذين يجهلون أين ألقت تلك الشاحنات حمولاتها المتفجرة، عليهم التسلل إلى المواقع المعدّة للتمارين على القتال، أي إلى حيث أنهت عناصر "حزب الله" تدريبها على استخدام السلاح. علماً أن هذه العناصر ستظل في حالة استنفار إلى آخر هذه السنة. وهذا هو التوقيت المطلوب لأعادة ترتيب ديموغرافية المنطقة التي شوهتها المقاطعة مدة ١٢ سنة. قبل شهر تقريباً، طالبت تركيا بضرورة استرداد المواطنين الذين رمتهم دمشق على حدودها وداخل حدود لبنان وحدود الأردن. وبما أن النظام تعمّد تدمير غالبية منازل السنّة بحجة الزلزال الضخم الذي أصاب المناطق الشمالية… ثم جيّر لمواطنين علويين ملكية منازل السنّة. غالبية الصحف اللبنانية نشرت أخباراً اتهمت فيها دمشق بتهريب "الكبتاغون" مع السلاح. ويبدو أن انتشار هذا المخدر المتفشي خصوصاً في منطقة الخليج العربي، قد أعان النظام على تأمين مصدر دخل كبير. ولم يتردد الرئيس بشار الأسد في مؤتمر جدة، من الأعراب عن حاجته إلى المال الوفير إذا تقاعست الدول العربية والصديقة عن تأمينه. ويقدّر البنك الدولي أن سوريا بحاجة إلى مئتي بليون دولار إذا كانت ستتولى هي إعادة الإعمار. وحول هذا الموضوع ...