رجلُ الدولة خادمُها
Smaller Bigger
سلام يموتفي اعتقادي أنّ لبنان يحتاج للخروج من أزمته الوجوديّة الراهنة، إلى أنْ يكون دولة، وإلى أنْ يكون زعماؤه وقادته، لا زعماء إقطاعات وطوائف ومذاهب، بل "رجال دولة" في خدمة الدولة، التي يجب أنْ تكون دولة المواطَنة. فماذا تعني عبارة "رجل الدولة"؟ سأحدّده بنفي ما يلغيه: فهو لا يمكنه أنْ يكون فئويًّا، جهويًّا، طائفيًّا، ولا مذهبيًّا، لأنّ هذه الصفات تنال من مفهوم الدولة السيّدة الحرّة المستقلّة ...