التغيير السياسي في منطقة الزلزال!

التغيير السياسي في منطقة الزلزال!
مشهد من الزلزال الذي ضرب تركيا (أ ف ب).
Smaller Bigger
يجمع الإعلاميون على القول إن ازدياد حجم الزلزال المدمر الذي حجب الطابع الوقائي عن مجرى الأحداث السياسية في تركيا وسوريا، قد دفع الرئيس رجب طيب أردوغان إلى مراجعة سجل المهندسين المعماريين. وهذا ما يفسر هروب العشرات منهم خارج البلاد خوفاً من التحقيق والقصاص.وترى غالبية الصحف أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لم يعد قادراً على استنفار عشرة آلاف جندي كان قد نشرهم على حدود الجارة العربية!وهذا يعني أن خصومه في الداخل سيستغلون هذه المأساة الكبرى لإجباره على تأجيل موعد الانتخابات المقررة في شهر أيار (مايو) المقبل. روبرت فورد، السفير الاميركي الأخير في دمشق، انتقد تصرف أردوغان، واتهمه بإبعاد جيشه البالغ عدد ٦٧٠ ألف جندي. وحقيقة الأمر أن مشاركته كانت شكلية وخجولة. والسبب كما يفسره السفير فورد، يكمن في خشيته من عودة الجنرالات إلى السلطة. ذلك أن عمليات الإشراف على الشؤون العامة تحجب صورة القائد الذي تعمد البقاء داخل الحلف الأطلسي مدة عشرين سنة. وفي جولته الأولى على المنطقة المدمرة، حرص الرئيس على الإعراب عن حاجته إلى مؤازرة الشعب الممتعض. وقد علق بمرارة على المشاهد التي قربته من الرئيس السوري بشّار الأسد، وأفقدهما ...