رفعت طربيه.
في أحضان طبيعة خضراء من صنع يد الله وعظمته الإبداعية، سهرنا مساء السبت الماضي في قرية غلبون مع لقاء "حميم" بين الأدب والموسيقى في مهرجان غلبون الدولي بنسخته الـ14، وقد تحول الى محاولة للتفوق على الخوف وخذل الموت المحدق بنا، ولاسيما أننا كنا على أبواب الذكرى المشؤومة لانفجار بيروت في 4 آب 2020 وفي خضم مآسي جنوبنا. هذا المهرجان، بات رئيس بلدية غلبون المهندس إيلي جبرايل على تماس مع مخطط نموذجي ليحول من خلاله تلك القرية الى إرث دافئ بيئي إنساني يريح زواره من ضجة بيروت وصخب قدرها الصعب. بعد كلمة رئيسة المهرجانات ندى عاد، أحيت الطبيعة المحيطة بمكان الأمسية الموسيقية الأدبية الأمل فينا مع عطايا الكون.نحن أمام مسرح في الهواء الطلق محاط بشجرتين من كل حدب وصوب تتمايلان مع نوتة الموسيقى وصوت المسرحي رفعت طربيه وهو ينادي الحب على مسمع الظمآن إلى قبلة، إلى حضن الآخر البعيد عنا روحا وجسدا. أثبت قائد الأوركسترا الفلهارمونية اللبنانية المايسترو هاروت ...