بطرك الأزمنة أسطفان الدويهي.
كتاب "بطرك الأزمنة أسطفان الدويهي" هو مسرحية في فصلين و27 مشهدا وعنوان الكتاب مستوحى من كتاب صاحب الغبطة الراحل” تاريخ الأزمنة”. تؤرخ المسرحية بأسلوب عامي ولغة بسيطة سيرة حياة البطرك والمرحلة التاريخية والدينية والاجتماعية وفصول حياته في تدرّجه نحو المراتب في تاريخ الكنيسة المارونية. وقائع المسرحية مستمدة من دقة البحث التاريخي ودور الأحداث والشخصيات في حياة البطرك.ويتميز النص المسرحي بالترابط والتسلسل والتصعيد الدرامي الذي يلتقي بالحوارات الغنية والزجليات التراثية والاغاني ورقصة الحرير ورقصة “عمر يا بطرك لبنان”.يشير انطوان فرنسيس الى دور المدرسة المارونية في روما وفضلها في نهضة الموارنة الثقافية والعلمية، ومنها تخرج عدد كبير من البطاركة واشهرهم البطريرك أسطفان الدويهي الذي التحق فيها عام 1641 ولم يتجاوز الحادية عشرة. ولما سأله الاب تروبلس بعد اربع سنوات على انتسابه عن اهم درس تعلمه أجاب: “التقوى اللي خلتني افهم انو العلم مهما توسع بيبقى طريق تانوصل الى محبة الله”.عام 1645 أصيب بالعمى وهو يقرأ “انجيل الأعمى” وبعدها يفتح عينيه مدهوشا من حضور العذراء.عام 1655 يتخرج من المدرسة المارونية ويكتب ...