قصر بيت الدين. (نبيل اسماعيل)
تضجّ المعارض بالسكون واللهيب في قصر بيت الدين، بدعوة من مهرجانات بيت الدين الدولية. هنا شريط الذاكرة الفردية والجماعية عن فصول من الانتماء إلى الأرض والهوية وتعددية الطبيعة وناسها في المناطق والمحافظات، وخصوصية كل منها في الفن التشكيلي، مع تحية تكريمية للفنان عبد الحميد بعلبكي من بلدته عديسة في الجنوب المتألم، وصولاً إلى محطة خاصة فلسفية البعد في قاعة القناطر مع صدى أعمال الفنان التشكيلي زاد ملتقى في معرضين، بالتعاون مع غاليري "تانيت"، عن الحريق والصلاة من أجل الأرض ومحاولة الانجراف وراء الماورائيات في أعماله التجريدية في معرض آخر على مدخل القصر.جاءت هذه المعارض المستمرة إلى 20 أيلول (سبتمبر) العابقة بعطر تاريخ هذا القصر "بمعنى الأرض ومعنى جذورها"، كما قالت رئيسة المهرجانات السيدة نورا جنبلاط، موضحة أن "الأرض والهوية تبقى القضية الأساسية في لبنان وكل المكان". هذه الكلمة التي تلتها جنبلاط في الافتتاح الخميس الماضي، كانت جامعة للبنانيين رغم قرار اللجنة إلغاء المهرجانات لهذه السنة "تضامناً مع ...