كمال الرّياحي يرسم واقع الرّواية نقدياً

كمال الرّياحي يرسم واقع الرّواية نقدياً
غلاف الكتاب.
Smaller Bigger
جمع الروائي التونسي كمال الرياحي في كتابه "الرواية تموت أم تترنّح " الصادر عن دار النّهضة العربيّة (طبعة أولى 2024) سلسلة محاضرات ومقالات حول الرواية بكل أجناسها الموضوعاتيّة والهويّاتيّة، لتشكّل بدورها مشروعاً نقدياً متكاملاً خاصاً بالكاتب حول الرواية عموماً والعربيّة خصوصاً. واللافت أنّ الرياحي جنح نحو الشقّ التطبيقي من النّقد على غرار ما فعلته خالدة سعيد في كتابها "حركيّة الإبداع " (دار الفكر، 1982)، وحميد لحمداني في كتابه "بنية النّص السردي" (المركز الثقافي العربي، 2015) من دون أن يتجاوز مطبّات الذاتيّة في الكثير من المقالات، ليخرج الكتاب بإشكاليّات تتفرّع من عنوان النّص: ما هي الأدوات المنقذة للرواية؟ وإلى أيّ حدّ يجب أن نتجاوز التنظير النقدي نحو التطبيق؟النقد الروائي التطبيقي ولغته المباشرة بدأ مؤلّف رواية "الغوريلا" (دار السّاقي، 2011) بنبرة تراجيديّة حادّة تجاه الرواية وواقعها مخصّصاً مطلع المسار البحثي لمهاجمة دور النّشر التي تحتضن مدوّنات روائيّة لا تستحق الظهور، وهو ما يضع المتلقّي أمام مسارين: إمّا العودة إلى مفهوم النّقد عند النّقاد العبّاسيين القائم على التمييز بين "الغثّ ...