غلاف الكتاب.
يروي الناقد والكاتب عبيدو باشا في كتابه الجديد "حسين ماضي-حديقة وراء الجدار" الصادر عن مؤسسة حسين ماضي "أبوة ماضي الحقيقية للألوان والأشكال"، وهذا ما نجح فيه الأخير قبل طلاقه وبعده، مكملاً حياته "بلا زوجة ولا ولد". تتصدر غلاف الكتاب لوحة لماضي راسماً نفسه بغرابته، محدقاً إلينا بعينين غارقتين في المجهول، مع ما يرافق ذلك من تمرد فاضح على قدره كصانع ألوان، ومناهضاً لرتابة يومياتنا من خلال عيشه عائماً في وحدة تماشت مرغمة مع حياة متقلبة بعيدة كل البعد عن أي ملامح من السكينة. يدخلنا باشا حديقة حسين ماضي "وراء الجدار" ليبرز بأسلوبه السردي الجامع بين عذوبة السرد ومتعة الحكاية، الهوية الوجودية لماضي وترجّحها من خلال الفن بين الحلم والألم والتمرد والموت والنضال، وهو ما نلمسه ...