مهرجان البندقية بين تسطيح الجنس والإنصات إلى القلب: كيدمان تكتشف رغبات المرأة وموريه يستلخص منها العِبَر

02-09-2024 | 00:00
مهرجان البندقية بين تسطيح الجنس والإنصات إلى القلب: كيدمان تكتشف رغبات المرأة وموريه يستلخص منها العِبَر
مهرجان البندقية بين تسطيح الجنس والإنصات إلى القلب:
كيدمان تكتشف رغبات المرأة وموريه يستلخص منها العِبَر
هاريس ديكنسون ونيكول كيدمان في “بايبي غرل”.
Smaller Bigger
قدّم مهرجان البندقية السينمائي مع "بايبي غرل" لهالينا راين واحدا من أحط أفلام مسابقة الدورة الحادية والثمانين (28 آب - 7 أيلول). عمل في منتهى الاسفاف والتسطيح والتفاهة. قبل بضع سنوات، كان يمكن للواحد منّا ان يسأل: ماذا يفعل عمل ضحل كهذا في السباق على "الأسد" في واحد من أعرق المهرجانات السينمائية؟ لكن، بعدما أصبح ضم مثل هذه الأشياء إلى المناسبة أمراً غير نادر، فما عاد الأمر مفاجئاً وصرنا نتعامل معه كأمر واقع، خصوصاً ان الجميع اليوم تقريباً يخضغ لأجندة ما يُعرف بـ"ثقافة الصحوة" الأميركية ("ووك كالتشر") التي يُمكن اعتبار "بايبي غرل" أحد أسوأ تجلياتها.بعد "المادة" لكورالي فارجا بطولة ديمي مور في مهرجان كانّ الأخير، الذي كان ينطوي على بعض المزايا الجمالية على الأقل، تنتعل نيكول كيدمان كعب إمرأة ناجحة، اذ انها تتبوأ منصباً مهماً في عالم محصور عادةً بالرجال. هي متزوجة من مخرج مسرحي (أنتونيو بانديراس). علاقتهما كعلاقة معظم المتزوجين بعد عقود من الارتباط، دخلت مرحلة الأفول. بضع مشاهدة كافية ليصلنا ذلك الاحساس، فنفهم ان الجنس ما عاد كما كان في البدايات. رومي (هذا اسمها) تحتاج إلى ألاعيب ذات طابع جنسي كي تشعر بالاثارة. بحكم عملها رئيسة لشركة كبيرة معنية بالتكنولوجيا، تلتقي طريقها بطريق متدرب (هاريس ديكنسون) يصغرها سنّاً بطبيعة الحال. يحاول الأخير إغراءها بكلّ الطرق والضغط على الأزرار التي تجعلها تسلّم نفسها له، وهو الشيء الذي ستخضع له تدريجاً، خطوة إلى الأمام وخطوة إلى الخلف. ستنشأ علاقة بينهما، عابرة ومدّعية وسطحية ...