20-04-2022 | 00:00
أريان توسكان دو بلانتييه لـ”النهار”: دور العرض في خطر ويجب عدم التفريط بتجربة المشاهدة الجماعية
أريان توسكان دو بلانتييه لـ”النهار”: دور العرض في خطر ويجب عدم التفريط بتجربة المشاهدة الجماعية
Smaller Bigger

لأريان توسكان دو بلانتييه تجربة طويلة في السينما الفرنسية، عرضاً وترويجاً في أصقاع الأرض. هي ابنة المنتج الشهير دانيال توسكان، الذي أنتج لبروسون وفيلليني وبيالا، وكان مصيرها ان تقتفي أثر والدها، فحملت على عاتقها التعريف بالأفلام التي أنتجتها "غومون" طوال تاريخها، أي منذ ولادة فنّ الشاشة في العام 1895. أثناء زيارتها لبيروت في مناسبة "ويك آند طويل للسينما الفرنسية"، كانت لنا هذه المقابلة معها. 

* ما هي مهمتك في "غومون"؟

- أنا مديرة التوزيع في فرنسا والعالم. من جهة، يقتصر عملي على توزيع أفلامنا في صالات فرنسا ومن جهة أخرى تصديرها إلى الخارج. أعمل في "غومون" منذ وقت طويل جداً، لكني توليتُ هذه المهمة منذ سنتين ونصف السنة. انضممتُ إلى "غومون" في العام 1995، سبق ان عملتُ في أقسام مختلفة منها قسم الترويج للأفلام الفرنسية في العالم، ثم في العلاقات العامة، فصورة المؤسسة، مروراً بالاهتمام بأفلام التراث السينمائي الفرنسي، وصولاً إلى ما أقوم به حالياً. ولدت "غومون" في العام 1895، بالتزامن مع ولادة السينما، وهي حريصة جداً على كاتالوغها وعلى تاريخها، وهذا ما شغلني جداً في السنوات الثماني الفائتة. سافرتُ كثيراً في الماضي، ولكن هذه أول سفرة لي منذ تفشّي وباء الكورونا. إني سعيدة جداً بوجودي هنا، اذ تحلو لي مرافقة أفلامنا إلى بلدان العالم. 

ما هي البلدان التي للسينما الفرنسية فيها حالياً شعبية وتقدير؟ لبنان، اليابان…؟

- كلّ منطقة تحب شيئاً ما في سينمانا. في أوروبا الشرقية، يميل الجمهور إلى الأعمال الكوميدية. أمثال لوي دو فونيس وبيار ريشار "معبودون" في تشيكيا وبولندا. حتى الكوميديات الأحدث تنجح في هذه المنطقة. أما في آسيا، فغالباً ما يحبون الأعمال الصعبة، سينما المؤلف و"أفلام المثقفين". أميركا ما عادت سوقاً مهمة للسينما الفرنسية، الا بين حين وآخر عندما يخرج عمل يصبح أشبه بقدوة، كحال "الفنّان" لميشال أزانافيسيوس أو "ليه أنتوشابل". الأميركيون يبدون إهتماماً أكبر في شراء حقوق اعادة إنتاج أفلامنا بصبغة أميركية. في المقابل، ألمانيا وإيطاليا وسويسرا واسبانيا وبلجيكا، كلها بلدان تشتهي الفيلم الفرنسي. الكورونا أضرّ بنا جميعاً وأضر بالعروض السينمائية، أقفلنا الصالات لفترة طويلة، وعندما عدنا وافتتحناها وجدنا أنفسنا مع عدد هائل من الأفلام التي كان ينبغي عرضها، وهذا كله أربك آلية عملنا والجدولة، سواء في صالات فرنسا أو خارجها.