البندقية 79 - إينياريتو على خطى فيلليني

البندقية 79 - إينياريتو على خطى فيلليني
"باردو" لأليخاندرو غونزاليث إينياريتو المعروض في مسابقة مهرجان البندقية.
Smaller Bigger
البندقية - هوفيك حبشيان أليخاندرو غونزاليث إينياريتو أصبح قامة سينمائية بستة أفلام. سابع أعماله، “باردو، توثيق زائف لحفنة حقائقط، الذي عُرض أمس في مسابقة مهرجان البندقية السينمائي (31 آب - 10 أيلول)، يأتي بعد صمت دام ست سنوات، تحديداً منذ "المنبعث"، لذلك هو، نوعاً ما، منبعث هذه الدورة التاسعة والسبعين. وعندما نشاهد الفيلم سواء بعناية أو من دونها، نفهم لماذا هذا الصمت. لعله تحضير لبركان من الكلام والمشاهد والأفكار والهواجس التي تتفجّر ونحن أمام الشاشة. صام إينياريتو لكنه لم يفطر على وجبة سريعة، بل دعانا إلى وليمة فيها عدد هائل من الأطباق، نتغذى منها ولا نشبع، وربما هنا المشكلة أيضاً: إننا نشعر ببعض الظمأ والجوع بعد ثلاث ساعات من وجبة سينمائية دسمة.منذ اللقطة الافتتاحية، لا يمكن لأي سينيفيلي ألا يخطر في باله فيلليني الحاضر الغائب الأكبر في الكثير من اللقطات. هناك غمزات مباشرة كثيرة قد تتحوّل إلى لعبة تكهّنات بين خبراء الشوؤن الفيللينية لكثرة ما تحمل من واقعية سحرية. لكن ...