بعض القطع المُستعادة.
عاد إلى الواجهة ملف الـ600 قطعة أثرية، التي يرقى تاريخها الى القرن الثامن عشر (وننشر في بعض الصور نماذج عنها في هذا الموضوع)، والمضبوطة من الدولة القبرصية في 24 كانون الأول 2015 على متن سفينة "أوديسي إكسبلورر" المحتجزة في ميناء ليماسول، تحمل علم البهاماس وتديرها شركة " Odyssey Marine Exploration Inc” الأميركية، بعدما كانت تسير رحلات من قبرص الى المنطقة الاقتصادية الخاصة في لبنان في إطار عملها في إنقاذ حطام السفن من المياه العميقة. وربط البعض هذا الملف باجتماع وزير الثقافة محمد وسام المرتضى قبل بضعة أسابيع مع المحاميين أنطوان طرابلسي ورمزي هيكل وكيلي شركة Enigma Recoveries” "، وهي من الأطراف المتداخلة في قضية المركب، مطالباً باستعادة القطع المضبوطة كمدخل أساسي لفتح صفحة جديدة مع تلك الشركة، وقد وعده وكيلا الأخيرة بأنها ستوافق على الطلب الذي أعلن الوزير أن لبنان سيتقدم به أولاً أمام السلطات القبرصية. هكذا أجابت رئيسة المصلحة الإدارية المشتركة في وزارة الثقافة نوال المكاري عن أسئلة "النهار" في قضية "أوديسي إكسبلورر". قبل ...