البروفسورة دولّا كرم سركيس.
لماذا تهرب الكلمات حين نريدها للوداع؟ لعلها لن تتمكن من الغوص في عمق الحزن الذي يعترينا؟ تخاف ان تكون ركيكة فارغة غير قادرة على حمل التهاب المشاعر ووجعها؟ أم هكذا ببساطة لأنكِ دولّا الكثير في آن؟البروفسورة دولّا كرم سركيس، رحلت بصمت مطبق، اخذها الخبيث في اول شهر الوقاية منه، وهي في عز العطاء والشغف، والرغبة في العمل مع الطلاب كأنها أمّ الجميع وليس فقط للدكتورة آن صوفي والمحامية ستيفاني والدكتورة فاليري، وإن كنّ محور حياتها وفخرها مع زوجها البروفسور أنطوان سركيس وأهلها واخوتها. مَرِحة لطيفة محبة صادقة اصيلة ذكية وموضع ثقة، كرست نفسها للعلم والبحوث ونقل المعرفة، وحملت جامعة القديس يوسف ...