التحول من معادلة الرعب إلى معادلة السلام المتبادل

التحول من معادلة الرعب إلى معادلة السلام المتبادل
تعبيرية
Smaller Bigger
هل يمكن في ظل الحرب القائمة على جبهة لبنان، التحول من معادلة الرعب إلى معادلة سلام متبادل؟بعد هجوم "حماس" في ٧ تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، قرر الأمين العام لـ"حزب الله" فتح جبهة في جنوب لبنان لمساندة غزة، تحت عنوان "وحدة الساحات"، فاختار نهجا وسطيا مع تصعيد تدريجي للتضامن من دون المخاطرة في توسع النزاع واستهداف المواقع العسكرية الإسرائيلية في شمال إسرائيل. وحتى آب الماضي اختار القادة الإسرائيليون شن ضربات انتقامية للرد على هجمات الحزب، مع المحافظة على خطوط حمر لمنع التصعيد. وبدا أن الجانبين في استطاعتهما إبقاء التصعيد تحت السيطرة.بدأ التحول في أواخر تموز (يوليو) الماضي عندما أسفر سقوط صاروخ عن مقتل ١٢ شخصا في مجدل شمس، فردت إسرائيل باستهداف القيادي فؤاد شكر في الضاحية الجنوبية. وفي ١٧ من الجاري و18 منه كانت ضربات الجيش الإسرائيلي والاغتيالات بوتيرة أعلى، فانفجرت أجهزة "البيجر" ثم أجهزة الاتصال اللاسلكي مخلفة رقما قياسيا من الضحايا والجرحى. وفي ٢٠ من الجاري نفذت إسرائيل ضربة أدت إلى اغتيال مجموعة من "قوة الرضوان"، ثم فتحت حربا بقصفها العديد من القرى والمدن في الجنوب والبقاع، ورد الحزب بقصفه إسرائيل بصواريخ متطورة. يبدو أن الجانبين انزلقا إلى دوامة عسكرية تصاعدية سيخسران فيها كثيرا في حال توسع القتال. ويعود إلى المجتمع الدولي تهدئة الوضع من خلال ترتيبات ديبلوماسية لاستعادة الهدوء. وهناك خطة ...