اتفاق وحيد بين حفتر والدبيبا لإقصاء حاكم المركزي

اتفاق وحيد بين حفتر والدبيبا لإقصاء حاكم المركزي
حفتر والدبيبا.
Smaller Bigger
لم يكن مفجّر الثورة الناصرية العروبية في ليبيا العقيد معمر القذافي أوائل سبعينيات القرن الماضي يظن يوماً أن شعبه الذي بايعه بمئات الألوف سيتخلّى عنه يوماً ثم ينتصر عليه بمساعدة قوات أوروبية متعدّدة الجنسية وطيران حربي أميركي عام 2011. الدافع الى ذلك كان الحكم الفردي والديكتاتوري والأمني والمخابراتي الذي مارسه على شعبه، وطموحه لأن يكون زعيماً عربياً وأفريقياً كبيراً بالاستناد الى الثروة الضخمة لبلاده. لكن ذلك كله لم يحمهِ من "ميتةٍ" شنيعة، ولم يحمِ وحدة الشعب ودولته ليبيا من انقسامات وتناحرات واشتباكات هدّدت ولا تزال تهدّد بتحويلها ساحةً للدول المتقاتلة على النفوذ في المنطقة من عربية وروسية ومسلمة وغربية. ما المراحل الصعبة التي مرّت بها ليبيا وشعبها منذ رحيل "العقيد" معمر القذافي عن هذه الدنيا؟ عانت ليبيا حرباً أهلية دورية تخلّلتها فترات استقرار هشّ. وقد شنّ أمير الحرب الضابط في جيش بلاده خليفة حفتر صاحب القوة العسكرية الأكبر شرق البلاد حرباً عامي 2014 و2015 على العاصمة طرابلس في غرب البلاد انتهت بـ"الاتفاق السياسي الليبي". لكن بعد انهيار الأخير هاجم حفتر بعد تزوّده الأسلحة اللازمة من روسيا ومصر ودول خليجية معيّنة غرب ليبيا مرةً أخرى. لكن تدخلاً عسكرياً تركياً من جهة طرابلس أوقف زحفه. ثم سعى "ملتقى الحوار السياسي" ...