صناعة الحرب ومصائرنا

صناعة الحرب ومصائرنا
تعبيرية.
Smaller Bigger
اعتبر Sorensen (202O) أنّ صناعة الحرب تغزو الاقتصاد الأميركي مثل السرطان، وتستنزف قوته وتشوّه إبداعه وتلتهم كنوزه. وصّف كيف أنّ صناعة الحرب والجيش يمارسان "نفوذاً لا مبرر له، ويستغلان الهياكل المالية والقانونية، مع استمالة الكونغرس والأوساط الأكاديمية ووسائل الإعلام". أوضح كيفية جني شركات الاسلحة أرباحاً كبيرة بتوفير السلع والخدمات في هذا الإطار. فالولايات المتحدة بحسبه تعيش في ظل اقتصاد الحرب. اعتبر أنّ المجمّع الصناعي العسكري استولى على الأمة الأميركية وهو يستثمر في الحروب التي لا نهاية لها لتحقيق أرباح بأيّ ثمن. وهذا ما تطرّق إليه Mittelstadt, Jennifer, and Wilson (2022). فتكلموا عن ارتباط عمل الجيش الأميركي بالسوق وأدوار الصناعة العسكرية في تحفيز النموّ الاقتصادي وإفساده. Singer(2008) بدوره درس مسألة خصخصة الأمن وتورّط رجال الأعمال في الاستثمار ...