الانتخابات التشريعية في فرنسا (أ ف ب).
مع مشهد الانتخابات الذي تابعه اللبنانيون بشغف في بريطانيا وفرنسا وحتى في إيران، والاستعدادات للانتخابات الأبرز في الولايات المتحدة، كبرت على نحو متعاظم لدى مراقبين ديبلوماسيين الخشية من أن كل هذه الانتخابات قد لا تنقل عدواها الى لبنان، بل يرجّح أن تضيف تعليقاً أو بالأحرى تعطيلاً إضافياً للاستحقاقات اللبنانية التي يربطها المتحكمون بالوضع اللبناني بمآل اتجاهات التموضعات والحسابات الإقليمية والدولية في ظل خلط للأوراق غير محسوم النتائج وغير واضح المعالم. كان موعد الانتخابات الاميركية مطلع تشرين الثاني محطة جديدة للانتظار بعد حرب غزة إذا انتهت، والآن برزت مجموعة محطات أخرى تحمل تغييرات كبيرة. اللافت على المستوى الداخلي، أن الانتخابات الإيرانية حظيت وحدها برسائل التهنئة التي انطوت على مغازٍ كثيرة من كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري والأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسين نصرالله. الانتخابات الإيرانية انتهت الى انتخاب مرشّح "إصلاحي" يصرّ المرشد الإيراني علي خامنئي على ضرورة أن يتابع نهج الرئيس السابق ...