مطار بيروت.
نفى لبنان بقوة عبر جهد إعلامي واسع شارك فيه وزراء عديدون في حكومة تصريف الأعمال على نحو غير معهود في ظل الغياب الصارخ للوزراء وللحكومة ككل عن الواقع المأساوي في البلد منذ أشهر عدة، ما أوردته صحيفة "تلغراف" البريطانية عن أن "حزب الله" يخزّن في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت أسلحة وصواريخ، واصفاً ما جاء في تقرير الصحيفة بـ"الأكاذيب". فمطار بيروت بدا من خلال المقال هدفاً مشرعاً محتملاً وهو أول ما سيكون على لائحة أهداف إسرائيل في حال توسيع مروحة المواجهة بينها وبين "حزب الله" بذرائع وفّرها مقال في صحيفة بريطانية وعلى نحو يبرّر مضمونه أمام الدول الخارجية استهدافاً محتملاً للمطار اللبناني.واستهداف هذا الشريان الحيوي وحده كفيل بقلب الطاولة على "حزب الله" ليس لجهة نقله السلاح عبره ربما، بل إن استكمال عزل لبنان عن العالم سيفتح أبواباً عليه لا يزال الحزب يعتقد بقدرته على إقفالها. واتهام الحزب باستخدام مطار رفيق الحريري الدولي لمصالحه ليس جديداً وحفّزه في الواقع على نحو لا ...